وقال مسؤولون أمريكيون ان زيارته وهي العاشرة للمنطقة في أقل من عام تهدف الى وضع الاسس "لاتفاق إطاري" يتناول القضايا الجوهرية في الصراع المستمر منذ عدة عقود وتمهيد الطريق لقيام دولة فلسطينية مستقلة.

لكن مواقف المسؤولين من الجانبين بدت متباعدة هذا الأسبوع فيما يتعلق بقضايا الحدود والامن واللاجئين ووضع القدس.

ورفض نائب وزير الخارجية الاسرائيلي زئيف الكين اليوم الخميس قيام دولة فلسطينية على حدود ما قبل حرب عام 1967 التي استولت فيها اسرائيل على قطاع غزة والقدس والضفة الغربية.

وقال الكين "يجب ان يظل غور الاردن تحت السيادة الاسرائيلية الى الابد" في اشارة الى منطقة حدودية مع الاردن يريد الفلسطينيون ان تنسحب منها اسرائيل بالكامل.

ونقلت صحيفة هاارتس عنه قوله ان "حدود 1967 هي حدود أوشفيتز" في اشارة الى ان أي خطوة من هذا النوع ستؤدي الى تدمير اسرائيل.

وجدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الثلاثاء دعوته الى اجلاء جميع المستوطنين والجنود الاسرائيليين الموجودين داخل حدود 1967 قائلا انه لن يتردد في رفض اتفاق سيء.

وقال في كلمة "لن نتردد لحظة ونحن ابناء الانطلاقة وابناء الثورة وابناء هذا الشعب الشجاع في ان نقول لا ومهما كانت الضغوط لاي مقترح ينتقص او يلتف على المصالح الوطنية العليا لشعبنا."

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في الشهر الماضي ان أي اتفاق اطاري يمكن ان يسمح باستمرار المحادثات عاما آخر. لكنه قال في وقت سابق هذ الاسبوع ان المحادثات التي تجري بوساطة أمريكية تتعثر وهدد باحالة اسرائيل الى المحكمة الجنائية الدولية.

وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الامريكية كان يتحدث الى الصحفيين يوم الثلاثاء ان كيري لا يتوقع تحقيق انفراجة اثناء أحدث زيارة يقوم بها عندما يلتقي مع كل من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وعباس كلا على حدة.