أعلنت اليوم المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، جين ساكي، أن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، سيصل إلى إسرائيل بعد يومين لزيارة قصيرة، ومن المقرر أن يلتقي كيري رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو في مقره في القدس.

وجاء في إعلان وزارة الخارجية الأمريكية أن المناقشات بين كيري ونتنياهو ستركز على الشأن السوري ومفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

وقد التقى كيري يوم الاثنين رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في لندن، ويُستبعد إجراء لقاء بينهما في زيارة كيري القريبة، إذا يقول المحيطون بكيري إن زيارته ستكون قصيرة، مشددّين على أنها لبضع ساعات.

وسيكون هذا اللقاء السابع لكيري في المنطقة منذ استلم منصب وزير الخارجية قبل عشرة أشهر. وخلافا لزيارات سابقة، حيث خصص كيري اللقاءات ليركز على ملف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، سيحتل الشأن السوري، ولا سيما قرار الرئيس أوباما التدخل عسكريا في سوريا، قسطا كبير من المناقشات مع نتنياهو.

وفي القدس، أعرب مسؤولون قبل وقت قصير عن قلقهم حيال التسوية الأمريكية – الروسية المتوقعة فيما يتعلق بالأسلحة الكيميائية السورية، إذ قال بعضهم إن إيران تنظر إلى تحركات الولايات المتحدة، وترى كيف الدولة الأعظم في العالم تتراجع وتبث الضعف. وقد أربك قرار الرئيس السوري بشار الأسد، حين وافق على إخلاء الأسلحة الكيميائية شرط أن تنظم إسرائيل لمعاهدة الإشراف الدولي على أسلحتها الكيميائية، الإدارة الأمريكية.

وعقد صباح اليوم جون كيري مؤتمرا صحفيا في جينف مع نظيره الروسي، سيرجي لافروف، بعد أن ناقش الاثنين موضوع إخلاء الأسلحة الكيميائية في سوريا. وأعرب الاثنان خلال المؤتمر عن أملهما بأن تنعقد قربيا قمة دولية تخص الوضع في سوريا، على غرار مؤتمر جنيف عام 2012، تهدف إلى إنهاء الحرب الأهلية في سوريا.