حذّر وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أمس السبت، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره البريطاني، فيليب هاموند، من تداعيات تجميد عائدات الضرائب المخصصة للسلطة الفلسطينية لدى إسرائيل، قائلا إن انهيار السلطة اقتصاديا وأمنيا أصبح وشيكا.

وأشار كيري إلى أن الخطوة الإسرائيلية تمس بالتنسيق الأمني بين الطرفين مما سيعود بالعواقب السلبية على السلطة الفلسطينية وإسرائيل. وأضاف وزير الخارجية، الذي حاول في السابق دفع عجلة المفاوضات قدما بين حكومة نتنياهو والسلطة الفلسطينية دون جدوى، أن الإدارة الأمريكية تحاول أن تجد مخرجا للأزمة.

وكانت إسرائيل قد قررت تجميد عائدات الضرائب التي تجبيها لصالح السلطة الفلسطينية لمعاقبة السلطة على قرارها الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية الشهر الماضي.

وأفادت وكالة الأخبار " أسوشيتد برس" الأمريكية أن واشنطن لا تملك في الراهن المقدرة على التأثير على القرار الإسرائيلي بسبب الأجواء السلبية التي تسود بين البلدين على خلفية خطاب رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في الكونغرس في غضون أسابيع، والذي يعارضه البيت الأبيض.

ولا يقدر البيت الأبيض كذلك، حسب الوكالة، على عرض مزيد من العون المالي للسلطة الفلسطينية لأن الكونغرس يعارض خطوة كهذه.