عارض يوم أمس، الخميس، وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري علنيًّا الطلب الحاسم لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بأن يعترف الفلسطينيون بيهودية الدولة. "أعتقد أن هذا خطأ يرتكبه عدد من الأشخاص مرة تلو الأخرى كقرار حاسم للإسرائيليين لإمكانية إقامة الدولة الفلسطينية وصنع السلام"، قال كيري.

ذكر وزير الخارجية في الاستجواب في لجنة الخارجية لمجلس النوّاب أن اعتراف العالم والفلسطينيين بيهودية دولة إسرائيل قد تم في فرص مختلفة. "تم التطرق وحل قضية يهودية الدولة عام 1947 في قرار 181 حيث تمت الإشارة فيه إلى الدولة اليهودية أكثر من 30 حتى 40 مرة. إضافة إلى ذلك، صادق عرفات عام 1988 وكذلك عام 2004 على يهودية الدولة"، قال كيري. "عندما تتحدث عن دولة يهودية أو دولة القومية للشعب اليهودي، أو موطن الشعب اليهودي، يرافق ذلك دائمًا حقوق متساوية وعدم التمييز للمواطنين أيًّا كانوا".

لمّح كيري أن قضية يهودية الدولة هي بمثابة سلاح في أيدي الفلسطينيين في المفاوضات مع إسرائيل، وشدد على أنه "لم يتم اتخاذ القرار الأخير حول الموضوع". قال وزير الخارجية الأمريكي أقواله استعدادًا لزيارة رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (أبي مازن)، في واشنطن وفي أعقاب زيارة رئيس الحكومة، نتنياهو، إلى واشنطن في الأسبوع الماضي.

قال كيري أمس الأول إن عدم الثقة بين الجانبين "يصل إلى أعلى درجة قد لاحظتها ذات مرة، لدى الجانبين". في استجواب حول ميزانية الدولة لعام 2015 قال كيري إنه "يعترف أن هناك أهمية كبيرة لبعض الفجوات".