مع بداية شهر تشرين الأوّل، الشهر العالميّ لزيادة الوعي في الكشف المُبكّر عن سرطان الثدي، انضمّت أيضًا عارضة الأزياء البارِعة كيت موس إلى هذه المهمّة. قبلت موس، التي احتفلت هذا العام بشتائها الأربعين (مع أنّه لا يبدو عليها ذلك أبدًا!)، طلبَ صديقتها ستيلا ماكارتني، مُصمّمة الأزياء المشهورة.

فقدت ماكارتني، ابنة المُغنّي الشهير بول ماكارتني (عضو فرقة البيتلز السابقة) وليندا ماكارتني، أمَّها عام 1998 نتيجة لهذا المرض. حاليّا، هي تقوم بالتعاون من أجل استقصاء وبحث هذا المرض، الذي يُعتبر الأكثرَ شيوعًا بين نساء العالم الغربيّ.

صمّمت ماكارتني طقمَ الملابس الداخليّة الوردية التي تُنقَلُ أرباح بيعها إلى "مركز ليندا ماكارتني"، عيادة مُتطوّرة لعلاج سرطان الثدي تعمَل كجزء من مشفى ليفربول الجامعيّ. ومن أجل تعزيز المُبادرة، توجّهت لصديقتها كيت موس بطلب لعرض مجموعة الملابس الداخلية هذه، وكما قيل، وافقت كيت على الفور لطلبها، وساهمت بشكل كبير في الكشف عنها وشدّ الانتباه لها (لأنّه عندما تقوم كيت بعرض حمالات الصدر، فلا يتبقّى مجال لعدم المُبالاة!).

كيت موس في حملة للكشف عن سرطان الثدي (PR)

كيت موس في حملة للكشف عن سرطان الثدي (PR)

 طقمَ الملابس الداخليّة لماكارتني (PR)

طقمَ الملابس الداخليّة لماكارتني (PR)