تدعي شركة تأمين المعلومات التي حققت بعملية الاقتحام الكبيرة لكمبيوترات شركة "سوني" أن المسؤولة عن عملية الاقتحام لم تكن كوريا الشمالية وديكتاتورها، كما ادعى مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI‎) بل موظفة سابقة في الشركة. هذا ما أوردته العديد من وسائل الإعلام في العالم.

أبلغت شركة Norse Corp أنها تعرفت على المُتهمين، وهم موظفون سابقون في الشركة يعيشون في كندا، كانوا متورطين، بشكل مباشر، بهجوم السايبر على شركة الترفيه الكبرى. من بين المتهمين، كانت شابة تدعى "لانا" على معرفة كبيرة بعمل شبكات الشركة ونشاطاتها وتملك قدرة كبيرة على إدارة عملية اقتحام كبيرة. ربما أرادت الموظفة السابقة، وفقًا لشركة الأمن، الانتقام من "سوني" لأنها أقالتها من عملها.

اكتشف محققو شركة الأمن أن "لانا" تدير علاقات مع العديد من قراصنة الإنترنت، بعضهم ينشطون بمجال تنزيل معلومات من الإنترنت من خلال القرصنة. الجهة الثانية التي قد تكون لها علاقة بافتحام "سوني" هي مجموعة قراصنة إنترنت تدعى Lizard Squad التي استطاعت تعطيل خادم البلايستيشن التابع لشركة "سوني"، في عيد الميلاد، وخادم Xbox Live التابع لمايكروسوفت.

وجهت الإدارة الأمريكية اصبع الاتهام لكوريا الشمالية بعد أن تسربت معلومات حساسة من إستوديوهات "سوني" إلى الشبكة العنكبوتية. لكن نفت كوريا الشمالية أية علاقة لها بعملية الاقتحام المزعومة، التي تدعي واشنطن أنها تمت انتقامًا على بدء عرض فيلم "مقابلة" (The Interview)، الذي يصف محاولة انتحار ديكتاتور كوريا الشمالية كيم جونغ أون.