أطلق الكنيست صباح اليوم (الأربعاء) مشروع "الكنيست الأخضر"، وأعلن عن البدء في عملية تشمل الكفاءة وتوفير الموارد. وسوف يعمل الكنيست على التوفير في ثلاثة مجالات: الطاقة، الورق والمياه. وسوف يكون المشروع الأكبر والأهم من بين جميع المشاريع الخضراء هو مشروع تركيب نظام لتوليد الكهرباء بواسطة الطاقة الشمسية على سطح الكنيست. وكذلك سوف يتم ترقية أنظمة التكييف في الكنيست لتصبح أنظمة موفرة، وسوف يتم توجيه المياه المنبعثة منها للريّ. كذلك الأمر، سوف يتم إعادة تدوير أجزاء كبيرة من أوراق أعضاء الكنيست.

وقالت مديرة حملة الطاقة اليوم: "لقد بادر الكنيست الإسرائيلي إلى خطوة اقتصادية لها قيمة بيئية وعامة كبيرة. إنتاج ذاتي للكهرباء بواسطة الطاقة الشمسية، هو ليس الاختيار البيئي الأفضل فقط. لقد اتضح اليوم أن هذا الحلّ هو الأفضل اقتصاديا. من المهم أن نفهم جميعًا، بأنه ليس الكنيست فقط هو القادر على ذلك. بل إن كل شخص يمكنه أن يتحول إلى منتج للطاقة. أن يساهم في حماية البيئة وتوفير المئات من الشواقل كل شهر. إننا نأمل أن تشكل ثورة الطاقة التي أعلنها الكنيست حجز الزاوية في التغيير الأخضر الذي سيحل على البلاد بأسرها".

وتحدث في هذا الحدث وزير الطاقة والبنى التحية، سيلفان شالوم، وأكد على أن وزارته تعمل على إنتاج الكهرباء من مصادر متجددة، وبحلول العام 2020 سوف يأتي نحو 10% من الكهرباء من تلك المصادر. وقد أوضح أن الحديث عن هدف منشود ولكنه قابل للتنفيذ. وتبلغ تكلفة المشروع 7 ملايين شاقل (نحو 2 مليون دولار)، وينبغي أن يتم تعويضها خلال 5 سنوات مع التوفير في تكاليف الطاقة والذي من المتوقع أن يكون مليونا ونصف مليون شاقل في العام.

ويعكس المشروع الذي بدأ في الكنيست توجها متناميا في المجتمع الإسرائيلي نحو توفير الطاقة والانتقال إلى الطاقة المتجددة، وهو يشجع وعي المواطنين الإسرائيليين حول الخيارات المتاحة لهم للتوفير في الطاقة.