نشر ناشط يعمل في مجال حماية المعلومات على النت، ويتابع النشاطات التي تحدث على تويتر فيما يخص تنظيم "داعش"، قائمة تضم 26،382 حسابًا على تويتر يدّعي أن تنظيم الدولة يديرها كلّها، هذا ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز".

مع ذلك، القائمة التي نشرها الناشط الذي يلقّب نفسه باسم XRsone بعيدة عن معيار الدقة، وتضم الكثير من الحسابات التي من الواضح جدا أنها غير تابعة لتنظيم داعش، مثل الحساب الرسمي لشبكة الجزيرة، حساب الصحفي الذي يعمل مع "راديو سوا" زايد بنجامين والذي يغطّي تقاريره من واشنطن، وحساب يوسف مناير، ناشط فلسطيني في مجال حقوق الإنسان.

لاحقًا، صرّح الناشط أنه أزال هذه الحسابات من القائمة، مدعيًّا أن القائمة أصبحت دقيقة جدا، وأنه بعد التصفية قد أصبحت القائمة تضم 10،000 مستخدم، بالإضافة إلى 15،000 آخرين تمّ إقصاؤهم من تويتر.  وقال أيضًا إنّ هدفه الأساسي هو أن يبرهن أنه يمكن عمل الكثير من أجل حظر حسابات نشطاء ومؤيدي داعش، والذين يقدّر عددهم بـ 90،000 على تويتر.

وبحسب ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز، فإنّ نشر هذه القائمة هو عبارة عن جزء من نشاط مجموعة تُدعى "معارضون أونلاين للدولة الإسلامية"، وهذه المجموعة تضم قراصنة معروفين مثل أنونيموس، إلى جانب مستخدمين مخصوصين للتويتر، وهدف المجموعة هو الكشف عما يسمونه "استغلال داعش الوقح لتويتر من أجل بث وترويج أفكارها ومبادئها".

وكما نشرنا هنا في السابق، إنّ غالبية مؤيدي "الدولة الإسلامية" على تويتر هم من السعودية، سوريا، العراق، وتأتي الولايات المتحدة في المكان الرابع، حيث يُقدّر عددهم بعشرات الآلاف. ويشجّع نشطاء في مجموعة "ضد داعش" المتصفحين للإبلاغ عن حسابات وأنشطة أولئك الذين يعربون عن دعمهم وتأييدهم لداعش علنًا، ويروّجون لهذا الفكر الخطير، كما يقولون.

وبحسب ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز، قال المتحدث الرسمي لتويتر، والذي يمنع كل ما يشجع على العنف والتهديد، إنهم يفحصون كل التقارير التي تصلهم حول ما يحصل من مخالفات، وإنهم فعلوا ذلك أيضا عند نشر تلك القائمة المذكورة يوم الثلاثاء الفائت.