قالت المتنافسة على منصب مرشّح الحزب الديمقراطي للرئاسة الأمريكية ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون إنّها لا تستبعد مطلقا احتمال انتخاب رئيس مسلم في المستقبَل. وذلك ردا على تصريحات أحد المتنافسين على منصب مرشّح الحزب الجمهوري، بن كارسون، الذي قال إن الإسلام لا يتفق مع الدستور الأمريكي.

في تغريدة في حسابها على تويتر، قالت كلينتون: "هل يمكن للمسلم أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة؟ بكلمة واحدة: نعم. والآن، تعالوا ننتقل".

وقد غرّدت كلينتون بجزء من الدستور الأمريكي والذي يقول: "لن يكون هناك أي اختبار ديني مطلوب في أي وقت لأي منصب عام في الولايات المتحدة".

وحظيت تصريحات بن كارسون، الذي يُعتبر الآن أحد المرشّحين الرائدين في سباق الترشّح في الحزب الجمهوري، بانتقادات مباشرة أيضًا من زملائه في الحزب. لقد وُجِهت إلى كارسون الذي قال إنه "ينفي تماما" انتخاب مسلم لمنصب رئيس الولايات المتحدة، انتقادات من مرشّحين آخرين من حزبه مثل تيد كروز وليندزي غراهام اللذين قالا إنّ تصريحاته تثبت أن كارسون لا يلائم منصب الرئيس.

ويعتقد قسم كبير من الشعب الأمريكي أنّ الرئيس الحاليّ، باراك أوباما، مسلم. في استطلاع أجرته شبكة CNN مؤخرا ظهر أن 29% من المستطلَعة آراؤهم و 43% من مؤيدي الحزب الجمهوري يعتقدون أنّ أوباما ليس مسيحيا وإنما مسلم. وفي أوساط مؤيدي دونالد ترامب، المرشح الرائد في قائمة الحزب الجمهوري حتى الآن، فإنّ 54% يعتقدون أن أوباما مسلم.