خصّص الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، الشطر الأكبر من كلمته في محافظة أسيوط، للحديث عن أهمية تحقيق السلام في المنطقة، مشيدا بالسلام الذي وقعته مصر وإسرائيل عام 1978. ووجّه السيسي رسالة للفلسطينيين والإسرائيليين بأن لا يضيعوا فرصة تحقيق السلام لأنها " ستكتب صحفة جديدة في المنطقة".

وتحدث الرئيس المصري عن تجربته الشخصية شاهدا على الفترة قبل معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل وبعدها، وقال "لا أحد يعرف حجم الكراهية والعداء قبل ما مصر تعمل قفزة هائلة" وأضاف أن معاهدة كامب ديفيد "كتبت صفحة مضيئة للشعوب".

وتابع "حل القضية الفلسطينية سيحقق سلاما أكثر دفأ" بين الشعوب في المنطقة، مؤكدا أنه يشدد على هذه النقطة في لقاءاته مع الأشقاء العرب ورؤساء وفود الجاليات اليهودية في العالم. ووجّه السيسي رسالة للقيادة الإسرائيلية والأحزاب في إسرائيل، بأن يتوافقوا من أجل إيجاد حل لإقامة دولة فلسطينية، مشددا على أن الحل سيضمن الأمان والاستقرار لإسرائيل على غرار الوضع مع مصر.

يذكر أن كلمة الرئيس المصري استقطبت انتباه وسائل الإعلام الإسرائيلية (مع العلم أن الرئيس المصري طلب من القيادة الإسرائيلية بأن تسمح ببث كلمته)، وخلال ساعات تصدرت تصريحاته العناوين الرئيسية.

كما سارع زعيم المعارضة في إسرائيل، ورئيس حزب "المعسكر الصهيوني"، يتسحاق هرتسوغ، إلى الإشادة بتصريحات الرئيس السيسي والإشارة إلى أهميتها.

كلمة السيسي عن السلام تتصدر العناوين الإسرائيلية (لقطة شاشة موقع ynet)

كلمة السيسي عن السلام تتصدر العناوين الإسرائيلية (لقطة شاشة موقع ynet)

وفي نفس السياق، أشار متابعون إسرائيليون إلى أن السيسي تلقى رسائل من زعماء أجانب مثل: أوباما وميركل مفادها أن توجهه للرأي العام الإسرائيلي بصورة مباشرة له تأثير أكبر من أي توجه أجنبي.