سمحت وزارة الدفاع الإسرائيلية بنشر مقاطع من سجل العمليات للقيام بـ "عملية إنتيبي" لتخليص الجنود المخطوفين في إنتيبي في صيف 1976. تكشف البروتوكولات عن الأيام التي سبقت العملية وهبوط القوات الإسرائيلية في أوغندا. وكما تم نشر الملاحظات المتبادلة بين وزير الدفاع شمعون بيريس ورئيس الحكومة إسحاق رابين.

درست الحكومة الإسرائيلية كيفية التعامل مع أزمة الرهائن الذين اختطفتهم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في إنتيبي في أوغندا. في الملاحظات المتبادلة بين بيريس ورابين، أعلم بيريس أن القوات العسكرية الإسرائيلية قد استبدلت الجيب العسكري الذي كان من المخطط الاقتحام بواسطته بسيارة مرسيدس، تشبه سيارة رئيس أوغندا عيدي أمين.

كتب بيريس: "التحديث الأخير للتخطيط هو استبدال السيارة الميدانية بسيارة مرسيدس تحمل أعلاما. يعود عيدي أمين من موريشيوس، لا أدري إذا كان الأمر ممكنا ولكنه سيكون مثيرًا للاهتمام". ورد رابين متسائلًا: "لماذا مرسيدس؟"

أجاب بيريس رابين كيف يتعين عليهم خداع الخاطفين، وجعلهم يصدقون أن إسرائيل عاجزة عن المبادرة للقيام بعملية لتحرير الرهائن: "كيف تبدأ العملية؟ يقولون إنها ليست ممكنة، الموعد غير مناسب، والحكومة لن توافق على ذلك". وأضاف بيريس أنه من ناحيته "السؤال الوحيد الذي لا يزال مطروحًا هو كيف ستنتهي العملية".

انتهت العملية بنجاح حقا وتم تحرير الرهائن، قُتل أربعة منهم وكذلك قائد القوات المهاجمة، يوناتان نتنياهو، شقيق رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

بعد تحرير الرهائن، ما يقارب الساعة 00:30 ليلًا كُتب في بروتوكول وسائل الإعلام للعملية: "ما اسم المصاب، يريد رئيس هيئة الأركان أن يعرف". بعد ربع ساعة من ذلك، أفيد بأن اسم المصاب هرشكو (الحديث عن سورين هرشكو، المقاتل الذي أصيب إصابة بالغة في العملية). ما يقارب الساعة 02:00 ليلًا ذكر أن الطائرات الأربع قد هبطت في نيروبي، محطة التوقف في الطريق إلى إسرائيل.

بنيامين نتنياهو مع أخيه يوني نتنياهو (YEDIOTH AHARONOTH/AFP)

بنيامين نتنياهو مع أخيه يوني نتنياهو (YEDIOTH AHARONOTH/AFP)

وفي هذه الساعة فقط، أعلن عن مصاب آخر، قائد سرية الأركان العامة. وكُتب في سجل العمليات: "أعلِن عبر وسائل الاتصال عن وجود مصاب آخر باسم يوني". بعد ساعتين أقلعت الطائرات من كينيا في طريقها إلى إسرائيل.