أصدر رئيس بلدية كان الفرنسية، دافيد ليسندر، مرسوما يحظر ارتداء لباس السباحة المحتشم المشهور الخاص بالنساء المسلمات، البوركيني، على شواطئ منطقة الساحل الفرنسية، الريفيرا. وقال المسؤولون الفرنسيون إن القرار مهم للحفاظ على السلم العام، وتفادي اضطرابات شعبية قد يثيرها هذا اللباس.

وجاء في بيان القرار "السباحة في شواطئ البحر ممنوعة لكل من لا يلتزم بارتداء لباس سباحة مناسب للقيم الفرنسية وأساسها العلمانية" وتابع "ملابس البحر التي تدل على انتماء ديني، في فترة يستهدف فيها الإرهاب فرنسا ومعابدها، قد تؤدي إلى إخلال في النظام العام وعلينا منع ذلك".

يذكر أن فرنسا كانت على طليعة الدول الأوروبية التي حظرت ارتداء النقاب أو البرقع، وذلك عام 2011.