هل سيكون هناك "بديل" لحكومة التوافق؟ قال محمود الزهار، أمس، القيادي في المكتب السياسي لحماس، إنَّ حكومة التوافق كانت، من البداية، محدودة لفترة زمنية مدتها ستة أشهر. وحسب رأيه، يمكننا أن نستنج، من هنا، أن "الحديث يدور حول فشل بلا أدنى شك".

قال الزهار، في الاجتماع الذي عقد بغزة، لذكرى ضحايا الحرب بحضور رجال الإعلام الذين قضوا في تلك الحرب، "إن حكومة التوافق كانت، من البداية، محدودة لفترة ستة أشهر، وفي نهاية هذه الفترة، يجب أن تقام الانتخابات". من الجدير بالذكر أنه بالرغم من الأزمة بين منظمتي حماس وفتح منذ نهاية الحرب بين إسرائيل وحماس، لم يُعلن بعد عن تفكيك حكومة التوافق، أو عن موعد انتخابات رسمي في فترة قريبة.

في الحقيقة، لم يعلن الزهار عن تفكيك الحكومة أو عن مشاركة حركة حماس في الانتخابات، وقد قال، بجدية، أمام الجمهور إنه "علينا أن نفكر في البديل". وقد جاء هذا التصريح بعد توهم البعض بأن حماس تحاول، من جديد، أن ترأس السلطة الفلسطينية.

قبل أسبوع على وجه التحديد، هدد رئيس السلطة أبو مازن، بتفكيك المشاركة بين فتح لحماس، وأعلن أنه "في الوقت الراهن لا يمكن أن تحصل مشاركة مع حماس". وقد أضاف بأنه لا يمكن الاعتماد على منظمة خالد مشعل.

نقلا عن وكالة الأنباء "معًا"، نوّه أبو مازن إلى أن الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر بهذه الطريقة، وقال إن حكومة التوافق لا تعمل على الإطلاقِ. وقد أشار إلى أن حركة حماس آثمة، من ناحية إنسانية، خلال الحرب التي نشبت في قطاع غزة ضد إسرائيل واستمرت لمدة 50 يومًا.