اعترف أحمد عبد الرحمن، رئيس مكتب الإخوان المسلمين بالخارج، في مقابلة خاصة مع قناة الجزيرة، بخطأ "المسار الإصلاحي" بعد الثورة، كما تسميه الجماعة المحظورة في مصر، والتي تم اعتقال معظم قيادتها والحكم على رموزها بعقوبات مشددة، قائلا " نحن بشر نخطئ ونصيب ولدينا الشجاعة للاعتراف بالخطأ والاعتذار".

وأشار إلى أن الجماعة شهدت تغييرات جذرية في الهياكل التنظيمية والإدارية على مختلف المستويات في صفوف الجماعة. ووصف عبد الرحمن المرحلة الحالية بأنها "مرحلة صراع طاحن وطويل لا ينتهي حتى بكسر الانقلاب"، موضحا أن الصراع بين "مشروع استبدادي ومشروع حضاري يسعى لترسيخ الحرية والعدالة الاجتماعية في مصر".

وأوضح عبد الرحمن أن الجماعة متجذرة داخل المجتمع المصري وتعمل منذ 80 عاما، مؤكدا أن العمل التنظيمي للإخوان يتم على قدم وساق رغم الاعتقالات والمحاكمات ضد قيادات الإخوان. وأشار إلى انتخابات أخيرة أجريت داخل مصر وخارجها بأنها شهادة أن الجماعة ما زالت على قيد الحياة.

وكانت جماعة الإخوان المسلمين قد أعلنت مؤخرا عن تشكيل مكتب لها بالخارج يختص بإدارة الحراك خارج مصر وإدارة شؤون المصريين من الإخوان في الخارج. وحدث تغيير كبير في القيادات وصلت نسبته ما بين 65% و70%.