كشف في قطاع غزة عن انضمام قياديان ميدانيان من كتائب القسام التابعة لحركة حماس بالانضمام إلى تنظيم ولاية سيناء بعد خروجهما عبر الأنفاق مع عائلتيهما إلى الأراضي المصرية بتنسيق مع مقاتلين من التنظيم.

أوضحت مصادر حمساوية أن أبو مالك أبو شاويش قائد ميداني بارز وأحد مؤسسي وحدة النخبة وقاد عمليات هامة خلال حرب غزة الأخيرة في مدينة رفح، ويرافقه زوجته وأطفاله وصلا منذ عدة أيام إلى سيناء وكان يرافقه قائد سرية ناشط في القسام في رفح مع عائلته.

المصادر لفتت إلى حالة من الصدمة والذهول ظهرت على قيادات الجناح العسكري في رفح ونشطاء حماس الذين تربطهم علاقة جيدة بالرجلين اللذين فيما يبدو اقتنعا أكثر بفكر تنظيم داعش وقررا الالتحاق بالتنظيم.

ولا يُعرف إذا ما كان الرجلين يريدان البقاء في سيناء والقتال هناك أم أنه سيتم نقلهما إلى ليبيا ومنه إلى سوريا أو العراق.

المصادر أشارت إلى أن حماس تضع تكتيما إعلاميا كبيرا على الحدث منعا لمزيد من الانفلات في أوساط نشطائها بالنظر لما يجري من خلافات فكرية حول الوضع في المنطقة.

وكشفت مصادر أخرى أن ناشط جهادي وعائلته من سكان البريج تمكن من التسلل هو الآخر إلى سيناء وقد ينتقل إلى سوريا خلال أيام.

وقالت المصادر إن الناشط الجهادي طارق بدوان اعتقلته حماس منذ نحو عام بتهمة إلقاء قنبلة يدوية على عناصر أمنية تابعة لها شرق دير البلح. وقد قتل شقيقه خلال قتاله مع تنظيم داعش في العراق.