المبدأ الأهمّ لنومٍ هادئ هو الذهاب إلى السرير والقيام عنه في الساعة نفسها تقريبًا كلّ يوم. هكذا نجعل ساعتنا البيولوجية تعتاد على ساعات النوم واليقظة، ممّا يجعلها تقدّم أفضل أداء. هذا هامّ جدًّا. ولكن، ماذا بعد؟

لا تُحاول النوم قسرًا - نحن ننام حين نكون هادئين وناعسين، وحين نحاول النوم في الساعات المناسبة.

لا تحوّل غرفة النوم إلى مكتب - يجب أن يكون محيط النوم جيّدًا، ويجب منع التلهيات، مثل الحسابات المبعثرة على المكتبة. لا يجب أن ينام المرء قلِقًا.

عامل نائم على أكياس البطاطا (FLASH90)

عامل نائم على أكياس البطاطا (FLASH90)

لا تدخِل التلفاز إلى الغرفة - يجعل التلفاز البيئة غير مناسِبة للنوم، الذي يتطلّب هدوءًا وظلامًا. فهو ينتِج ضجيجًا، ويفضّل بدلًا منه القيام بعمل هادئ، مثل القراءة.

لا تأخذ غفوة أمام التلفاز في غرفة الجلوس - من المهمّ جدًّا الامتناع عن الغفوات غير الجدية في ساعات المساء، لأنّ النوم يهرب من أعيننا حين نذهب إلى السرير. تُضعف هذه الغفوات شدّة النوم في الليل.

زوج نائمان (FLASH90)

زوج نائمان (FLASH90)

نشاط جسديّ - متى؟ إنّ النشاط الجسديّ حيويّ من أجل نومٍ جيّد، إذ يحسّن النوم العميق وتواصُل النوم، لكن لا يوصى به قُبيل ساعة النوم. يجب أن تمرّ ثلاث ساعات على الأقل بين انتهاء النشاط وساعة النوم.

أفطِر مثل ملك، تغدَّ مثل أمير، وتعشَّ مثل فقير - من المهمّ أن يعمل كلٌّ منّا بموجب هذه المقولة الشهيرة للرمبام (موسى بن ميمون). تساعدنا التغذية الصحيحة والمتّزنة طوال اليوم، التي تشمل فطورًا غنيًّا، يملأنا طاقة ونشاطًا، وعشاءً خفيفًا، لا يثقل على جهازنا الهضميّ، في اليقظة خلال النهار، وفي القدرة على النوم نومًا جيّدًا خلال الليل.

امتنِع عن استهلاك الكافائين والكُحول قُبيل ساعة النوم - من المفضَّل الامتناع عن شرب الشاي، القهوة، أو المشروبات الغازيّة الخفيفة التي تحوي كمية كبيرة من الكافائين قُبيل ساعة النوم. يساعد الكافائين على اليقظة، ويصعّب بالتالي النوم.

قيلولة بجانب الدبابة (FLASH90)

قيلولة بجانب الدبابة (FLASH90)

نصيحة أخيرة هامّة: الوقت المعقول حتّى نغفو هو حتّى نصف ساعة. أحيانًا، يستمرّ الأمر أكثر من ذلك، فقد لا نكون تعِبين بما فيه الكفاية، ولذلك يوصى بالقيام من السرير، الذهاب إلى غرفة الجلوس، خفت الأضواء، القراءة، والاسترخاء.

تصبحون على خير، وأحلامًا سعيدة!