هل تسكت حماس معارضيها؟ أبلغ مراسل القناة 10 الإسرائيلية، اليوم، أنه خلال مظاهرة أجراها البارحة (الاثنين) فلسطينيون من حي الشجاعية والذين طالبوا بوقف الحرب، وصل رجال حماس وأطلقوا النار دون محاكمة على عشرين منهم بتهمة تأييد العدو والتعاون مع إسرائيل.

بعد ذلك، نشرت القناة تصحيحًا، وأوضح أن الحدث قد وقع أول البارحة (الأحد)، إذ أطلقت حماس النار على سكان بيت حانون الذين خرجوا احتجاجًا على أوضاعهم، وأبلغ عن عشرات المصابين، من بينهم خمسة قتلى على الأقل.

انتشرت بعض الأخبار البارحةَ أنه  قد أعدِم في غزة 20 عميلا لإسرائيل، بعد أن اعترفوا بذنبهم، لكن لم يتضح إن كانت هناك علاقة ما بين الحادثتين.  قال مصدر أمني فلسطيني طلب عدم الكشف عن هويته إن حركة حماس نجحت باعتقال عشرات الجواسيس لإسرائيل شمال حي الشجاعية الذي شهد قتالا عنيفًا ودمارًا كبيرًا جدًا الأسبوع المنصرم، مشيرًا إلى أنه بكل بساطة تم إعدامهم بعد تحقيق بسيط جدًا‎.‎

لم تؤكَد أيٌّ من الحادثتين أو تُوثقْ ميدانيًّا، ولم تصدر حماس ردًا عليهما سلبًا أو إيجابًا، لكنهما تنتشران في الشبكات انتشار النار في الهشيم.