لقاء يجمع بين رئيس المعارضة الإسرائيلي، عضو الكنيست يتسحاق هرتسوغ وبين زعماء المعارضة السورية في العاصمة الألمانية برلين. يقول هرتسوغ إنّه يتواصل مع تلك الجهات منذ عدّة سنوات، وألقى في الاجتماع المسؤولية عن سفك الدماء في سوريا على الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ولم يخبر هرتسوغ في بيان له من هم زعماء المعارضة السورية الذين التقى معهم.

قال هرتسوغ: "يجب ألا نغفل الحقيقة بأنّ محور إيران - حزب الله يفعل ما يرغب في سوريا من أجل زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط كلّه. إنّ صمت العالم وعجزه أمام المجزرة في البلاد أمر مروّع". عرض رجال المعارضة خلال الاجتماع على هرتسوغ معطيات حول الأوضاع في مدينة حمص منذ أن انسحب الثوّار من المدينة وأخبروه عن الأزمة الإنسانية في البلاد. حسب ادّعائهم أيضًا، فإنّ إيران هي المسؤولة عن المجازر بحقّ المواطنين السوريّين.

لا تختلف المواقف التي يعبّر عنها هرتسوغ بشكل كبير عن مواقف رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو. وقال هرتسوغ عن ذلك:‎ ‎"في هذه القضية ليس في إسرائيل ائتلاف ومعارضة وإنما إجماع بوجوب منع إيران من الوصول إلى القنبلة النووية التي ستدهور المنطقة في منحدر حادّ وخطر جدّا".

أضاف هرتسوغ: "على القوى العظمى أن تتصلّب في مواقفها في الأمم المتحدة ضدّ إيران وألا تتنازل". وقد عبّر هرتسوغ عن مثل هذه المشاعر أمام نائب المستشارة الألماني، زيغمر جبريئيل، والذي ناقش معه القضية الإيرانية وأيضًا المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية. في ماضي جبريئيل يمكننا أن نجد مواقف إشكالية تجاه إسرائيل؛ فقد وصفها في الماضي على حسابه في الفيس بوك بأنّها "دولة أبارتهايد" (فصل عنصري).

وقال هرتسوغ لتلخيص زيارته: "كلّ زيارة لبرلين، وإنْ كانت خاطفة، تحمل دلالة عميقة بالنسبة لي".