خطط مواطن إسرائيلي، يبلغ 65 عاما من مدينة أشكلون، رحلة لزيارة أقاربه في اليمن، الدولة التي ليست بينها وبين إسرائيل علاقات دبلوماسية. فُقد التواصل معه بالطريق ومنذ ثلاثة أشهر وعائلته لا تعرف مكانه.

قالت واحدة من بناته الأربع، في مقابلة مع المواقع الإخبارية الإسرائيلية، أن هذه ليست المرة الأولى التي يُسافر فيها إلى دولة مُسلمة. سبق أن فعل ذلك أربع مرات بواسطة جواز سفر أجنبي. حتى أنه تم توقيفه في إحدى زياراته إلى اليمن بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، ولكنه نجح بالهرب والعودة إلى إسرائيل. تم تحذيره، حين عاد، من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية من السفر ثانية إلى تلك الدولة، ولكن ذلك لم ينفع. قرر مؤخرًا أن يُسافر إلى اليمن بمحاولة منه لإحضار شقيقه إلى إسرائيل.

ذكرت ابنته، خلال مقابلة معها، أنه في عام 1995 قدمت العائلة إلى إسرائيل وأن والدها عانى من أزمة بعد فراق عائلته وموت والدته.

سافر في الأول من كانون الثاني إلى الأردن، لكنه لم يجد رحلة جوية إلى اليمن. فاتصل بابنته، في اليوم التالي، وقال لها أنه مُسافر مع ثلاثة سعوديين سيدفعون له أيضًا ثمن التذكرة والرحلة، الأمر الذي زاد القلق لديها، ولكنه طمأنها. منذ ذلك الحين فقدت الاتصال معه. أبلغت جهات أردنية العائلة بأنه خرج من البلاد بالفعل ولكنهم لا يعرفون إلى أين.

لا يمكن لأحد أن يقول إن كان الأب قد وصل إلى اليمن حقا. الأمر الوحيد الذي تعرفه العائلة هو أن الولد لم يصل إلى بيت قريب العائلة الموجود في اليمن. جُل ما تخشاه العائلة هو أن يكون الولد قد وقع في قبضة تنظيم الدولة الإسلامية.

تقول العائلة إن توجهاتها لوزارة الخارجية لم تأتِ بفائدة لأن إسرائيل لا تجمعها علاقات دبلوماسية مع اليمن وليس هناك ما يمكنها فعله. رفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية، من جهتها، التعليق على الموضوع.