يُبقي الجيش الإسرائيلي أعينه مفتوحة على الحدود الإسرائيلية - المصرية، حيث يُخشى أن يكون هناك تجمع مقلق ينتمي إلى تنظيم داعش في شبه جزيرة سيناء، ولا سيما أن تنظيم الجهاد الملقب "أنصار بيت المقدس" تعهد مؤخرًا بالولاء للدولة الإسلامية، وحتى أنه منذ ذلك الحين نفذ سلسلة من الهجمات القاتلة ضد قوات الأمن المصرية.

ويعود الخوف لدى الأجهزة الأمنية والجيش الإسرائيلي خاصةً، إلى إمكانية أن عناصر تابعة للتنظيم، المسؤول عن التفجير القاسي في صيف 2011 والذي أسفر عن مقتل 8 إسرائيليين، ستنفذ هجومًا مركبًا على الحدود مشابهًا للهجمات التي ينفذها التنظيم في مصر.

ويعتقد الجيش أنه من الممكن تمامًا أن ينتحل ناشطو التنظيم شخصيات مهربين أو حتى شخصيات قوات مصرية لينفذوا هجومًا ضد إسرائيل.

ومن السيناريوهات التي يأخذها الجيش الإسرائيلي بعين الاعتبار هناك تسلل المخربين عبر البحر، وتسلل بواسطة سيارات مفخخة، وتفجيرات انتحارية من قبل إرهابيين انتحاريين، إطلاق صواريخ وهجوم على عدة مواقع في آنٍ واحد.

"باعتقادنا السيناريو الأرجح سيكون هجوما مركبا يستهدف أكثر من موقع، وعلى ما يبدو دون سابق إنذار"، قال ضابط إسرائيلي وصف الاستعدادات.