ما زالت القضية الجنسية التي تعصف في إسرائيل، تجذب العديد من الشهادات المروّعة.

بدأ ذلك من بضع شهادات تقشعر لها الأبدان. قال بعض الفتيان المراهقين القاطنين في مدينة كريات غات، في جنوب إسرائيل، لذويهم أنهم كانوا يمارسون الجنس مع امرأة محلية تبلغ الـ 40 من العمر.

وبدأت تتسرب التفاصيل شيئًا فشيئًا. هناك عشرات الشهادات التي جاء فيها أكثر من مائة شهادة مختلفة لدرجة أنه لم يعد بالإمكان إسكات العاصفة الجماهيرية المتأججة. بدأ سكان المدينة في الأيام الأخيرة بالبحث عمن يوجهون اصبع الاتهام إليه، وحاليًا يتضح أن سلطات الرفاه في المدينة كانت تعرف، ومنذ مدة طويلة، بخصوص ما يحدث لكنهم لم يكلفوا أنفسهم عبء إبلاغ الشرطة بتلك المعلومات.

وذكرت الشرطة أنه اتضح خلال سؤال بعض الفتيان الذين مارسوا الجنس مع تلك المرأة في الأيام الأخيرة، أن ذات الفتيان تم سؤالهم من قبل عاملين اجتماعيين ومستشارات تربويات في المدرسة. وحسب التقديرات، فمنذ خمس سنوات، بدأت تتجمع لدى قسم الرفاه شهادات حول قيام امرأة ما بممارسة الجنس مع فتيان.

صور لمومس (Thinkstock)

صور لمومس (Thinkstock)

وإن كان هذا غير كافٍ، فيتضح أن قسم الرفاه قام بجمع تلك الشهادات وتحريرها كتابيًا دون أن يهتم بإطلاع أحد على أي من تلك المعلومات الجنائية الخطيرة. وكإثبات على أن سلطات الرفاه كانت على علم، ومنذ مدة طويلة، بما يحدث في بيت تلك المرأة، فقبل خمس سنوات، قررت سلطات الرفاه استصدار أمر محكمة يتيح إخراج ابنة تلك المرأة من البيت خوفًا على سلامتها.

اشتكى محققون في هذه القضية من أن سلطات الرفاه والتربية في المدينة لا تزال تعيق عملهم. وتتهم الشرطة بأن هناك مُديرين، مربين، ومستشارين في المدارس، وكذلك موظفي الرفاه، يرفضون التعاون معها.

تم لغاية الآن تقديم 17 شكوى ضد تلك المرأة من قبل ذوي الفتيان الذين مارسوا الجنس معها. والمرأة متهمة بالقيام بأعمال مشينة واغتصاب قاصرين تحت سن 14 عامًا. وتم تمديد اعتقالها لخمسة أيام. وخضعت المرأة البارحة لإجراء فحص الإيدز، وستُسلم النتائج إلى وزارة الصحة.