تعرضت عارضة الأزياء، باولا أنتونيني برانس كوستا، من البرازيل، خلال عام 2014، لحادثة دهس قاسية من قبل سائق كان تحت تأثير الكحول، أسفرت عن قطع رجلها. لكن هذه الحادثة المروعة لم تثنِ الشابة البالغة من العمر 21 عاما، عن مسيرتها، وحبها لعرض الأزياء.

وهي تواصل اليوم عملها رغم إعاقتها، وتقول إنها مرتاحة بجسمها كما هو. وقد نجحت في جذب أكثر من مليون متابع لحسابها الخاص على إنستجرام، حيث تقوم بتحميل صورها من رحلاتها وأعمالها. وتحرص في صورها على إظهار رجلها الاصطناعية بكل ثقة، ومن دون خجل.

وقد تحولت قصتها إلى مصدر إلهام لفتيات كثيرات يخجلن بأجسامهن ويفضلن إخفاء عيوبهن بدل تقبلها والحياة معها بسلام.