بشرى سارة لجنود الجيش الإسرائيلي من المتوقع أن يزداد راتب من يخدم في الخدمة الإلزامية في شهر كانون الثاني 2015 إلى ما لا يقلّ عن 25%، حسب قرار المنظومة الأمنية الإسرائيلية. حسب تقرير كتبته صحيفة "هآرتس"، التي اقتبست أقوال مسؤول في المنظومة الأمنية، تُقدّر تكلفة الخطوة بنحو 200 مليون شاقل. زيادة المبلغ الحاليّ لجنود الخدمة الإلزامية هي الثانية خلال سنتين، بعد سنوات مرّت لم يتم فيها أي تغيير.

سيحصل الجنود المقاتلون بعد رفع الرواتب على نحو 1,100 شاقل شهريًّا، مقابل نحو 850 حاليا؛ سيحصل جنود الجبهة الداخلية بعد رفع رواتبهم على حوالي 550 شاقلا، بدلا من 430 اليوم؛ أما جنود الدعم فيُتوقع أن يحصلوا منذ بداية 2015 على حوالي 785 شاقلا شهريا، بدلا من نحو 630 اليوم.  قال أحد المطّلعين على الموضوع لصحيفة "هآرتس" إنه يتوقع في الأيام القريبة تحديد المبالغ الدقيقة.

اتخذت الخطوة بعد توصيات لجنة فحصت المبلغ الشهري المدفوع للجنود الإسرائيليين، ووصلت إلى استنتاج أنه يجب رفعه. يجدر الذكر أن الأمر لا يتعلق براتب شهري، لأن الجيش يزود الجنود بالطعام، السكن والخدمات الصحية، وبهذا ليس لديهم أية دفعات مادية تُذكر. حتى إن الجيش قد أوضح سابقا أنه لا يمكن اعتبار الدفعة كراتب ولا يُقصَد أن يكون المبلغ المدفوع للجنود بديلا عنه.

وقد صرح مكتب وزير الدفاع، موشيه يعلون، أن "وزير الدفاع يدعم ويقدم زيادة مدفوعات المعيشة للمجندين إجباريا عامة، والمقاتلين خاصّةً". وكذلك تمت الزيادة السابقة للجنود أيضًا خلال تولي يعلون وزارة الدفاع.

يتعرض الكثير من الجنود ممّن يخدمون في الجيش الإسرائيلي إلى ضائقة اقتصادية شديدة خلال أداء خدمتهم. وخاصة أولئك الجنود الذين يعانون من أوضاع اقتصادية صعبة، ويتخلون عن أعمالهم خلال الخدمة العسكرية وبهذا تتضرر حالة عائلاتهم الاقتصادية. في حالات استثنائية، يمنح الجيش تصريحات عمل للجنود خارج نطاق النشاط العسكري، من أجل أن يستوفوا دخلهم ولمنع تدهور وضعهم.