أعلن رئيس الدولة، شمعون بيرس، اليوم وفي حفل احتفالي وبمشاركة رئيس ولاية تكساس، ريك فري، الذي يزور إسرائيل، عن مشروع أكاديمي جديد هو الأول من نوعه "جامعة السلام"، هذه الجامعة ستتخذ من مدينة الناصرة المختلطة الواقعة في شمالي إسرائيل مقرًا لها. ستُقام الجامعة بتعاون إسرائيلي ـ أمريكي وباستثمار يصل إلى 70 مليون دولار.

ستشكل الجامعة الجديدة في الناصرة، فرعًا لجامعة A & M في تكساس، وهي تعتبر سادس أكبر جامعة في الولايات المتحدة. كان رئيس جامعة تكساس هو المبادر لهذا المشروع وبمشاركة وزير التعليم الإسرائيلي، شاي بيرون. وذلك على أمل أن يساهم الحرم الجامعي المختلط لجامعة السلام في المنطقة التي فيها اختلاط سكاني، في تطوير المنطقة ودعم رسائل التعاون والسلام. وحصلت هذه الجامعة التي ستُقام في المستقبل على جميع التصاريح اللازمة من مجلس التعليم العالي، وستكون الجامعة الأمريكية الأولى التي ستُقام في إسرائيل.

وأصدر الرئيس بيرس، بعد حفل التوقيع، بيانًا حماسيًا ونشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، جاء فيه: "الناصرة هي المدينة العربية الأكبر في إسرائيل، ووُلد السيد المسيح فيها. وهي مدينة تتحلى بالالتزام والقيّم الروحانية، ونظرًا لهذه الرمزية سيُقام فرع جامعة تكساس المخصصة لجميع الديانات في الناصرة. إقامة جامعة تكساس في الناصرة هي بمثابة استثمار غير مسبوق في دولة إسرائيل، وستساهم في تقليص الفجوة بين اليهود والعرب، وتزيد المساواة وترفع من مستوى التعليم العالي".

ومن المتوقع أن يُفتتح "حرم جامعة السلام" في شهر تشرين أول من العام 2015، وسيُوفر الآلاف من الدرجات الجامعية لليهود والعرب والمسلمين والمسيحيين من إسرائيل ومن جميع أنحاء العالم. وسيساهم بشكل فعال في توفير الدراسة العليا بمقاسات عالمية، مع الحرص على الحفاظ على التعايش بين الشعبين.

 وقال رئيس ولاية تكساس في حفل الإعلان عن إقامة الجامعة: "إننا نرى في إقامة الجامعة في الناصرة وسيلة من أجل الحفاظ على السلام وخلق حالة من التعارف والتفاهم بين الثقافات. ونرغب في انضمام طلاب ومحاضرين من كافة الأديان والقوميات للجامعة. وسنمنح الفرصة لكل طالب كي يتعلم ويتعرف على العالم والفرص والإمكانيات المتوفرة. أما رئيس جامعة تكساس، جون شارب، فتعهد في كلمته بأنه سيعمل من أجل تحويل هذه الجامعة إلى أفضل جامعة دولية في العالم وستكون مفتوحة للجميع.