أعلنت شرطة إسرائيل، اليوم الأربعاء، أنها ستزود رجالها بدءا من العام المقبل بكاميرات شخصية، معدة للحمل على الجسد، بهدف زيادة الشفافية في عمل الشرطة. وأكدّ مسؤولون في الشرطة أن الكاميرا ستعزز الثقة بين الشرطي والمواطن.

وجاء هذا القرار في أعقاب شكاوى وصلت الشرطة، من مواطنين إسرائيليين، ضد رجال الشرطة وإفراطهم في العنف. وسيمكن تزويد رجال الشرطة بالكاميرات الشخصية بتوثيق المواجهات بين المواطنين والشرطة، والتأكد من كيفية تعامل الشرطيين مع المواطنين.

واقتنع مسؤولو الشرطة بهذه الخطوة، رغم العوائق التقنية اللازمة لإتمامها، في ظل انتشار الهواتف النقالة المزودة بالكاميرا، والتي أصبحت مصدرا لتوثيق عمل الشرطة من جانب المواطنين، دون إظهار توثيق الشرطة للحدث.