قرر الاتحاد الأوروبي ظهر اليوم نهائية الإعلان عن الجناح العسكري في حزب الله كمنظمة إرهابية.

اجتمع وزراء خارجية 28 الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في بروكسل، عاصمة بلجيكا، وأقروا الاقتراح بالإجماع.

وفي وقت سابق تطرق حزب الله باستهتار إلى إمكانية إدراج المنظمة في القائمة. "حزب الله هو تنظيم أكبر من أن يتم عزله وهو قوي أكثر من أن يتم إذلاله"، صرح الشيخ نبيل قاووق، أحد كبار قادة المنظمة.‎
من بين النتائج التي يتمخض عنها القرار: تجميد ممتلكات المنظمة في دول الاتحاد، منع ممثلي الاتحاد من إقامة علاقات أي كانت مع وكلاء عسكريين تابعين للمنظمة ومنع أي تجنيد للأموال من الدول الأعضاء. يجري الحديث عن ضربة قاسية للمنظمة، المتورطة بشكل مكثف في القتال في سوريا والتي تستند اقتصاديًا على إيران.

أحد العوامل الذي حذا بالاتحاد الأوروبي إلى إدراج حزب الله في القائمة، على الرغم من تردد بعض أعضائه، هو تورطه في العملية الإرهابية في بورغاس في بلغاريا، في العام الماضي، حيث قتل في هذ العملية خمسة سائحين إسرائيليين ومواطن بلغاري.

يجدر الذكر أن الجناح السياسي التابع لحزب الله غير مدرج في القرار، بسب بكونه جزءًا هاما في الحياة السياسية في لبنان.

وقد رحبت إسرائيل بالخطوة، وقالت وزيرة العدل تسيبي ليفني "أخيرًا، وبعد سنوات من النقاشات والترددات، فشلت وبحق محاولات الادعاء أنهم حزب سياسي أيضا يبيّض أعماله الإرهابية".

يجدر الذكر أن رئيس الحكومة الإسرائيلي قد عمل طيلة أسابيع طويلة فيما يتعلق بهذا الموضوع وحتى أنه تحدث شخصيا مع مختلف الزعماء الأوروبيين.