ما زالت موجة العنف التي تجتاح إسرائيل في الشهرَين الأخيرين تحصد أرواح الضحايا. لقد طعن فلسطيني مواطنَين إسرائيليَين وقتلهما، وجرح شخصا آخر يتضح أن حالته خطيرة، وحدث هذا جنوبي مدينة تل أبيب. لقد سيطر أحد المتواجدين في المكان على منفذ عملية الطعن، الذي جُرح جروحا طفيفة، وأمسك به حتى وصول الشرطة.

ويتضح أن  منفذ عملية الطعن يحمل تصريح عمل ويعمل في مطعم قريب من مكان تنفيذ العملية، وهو من سكان مدينة دورا غرب الخليل، ويبلغ من العمر ٣٨ عام ولا يوجد عليه أي سوابق أمنيه.

لقد جرت عملية القتل وقت الصلاة في كنيس قريب. قال أحد المصلين اليهود في الكنيس إن الصلاة كانت قد بدأت لتوها، وعندها دخل شخص مضرج بالدماء إلى داخل الكنيس وصرخ طالبا المساعدة. قال هذا الشخص لموقع YNET الإسرائيلي: "دخل شخص مضرج بالدماء بعد دقيقة منذ أن بدأنا الصلاة. عندها رأينا مخربا يحمل سكينا كبيرة جدا ويركض نحو الكنيس. نجحنا في إقفال الباب بالوقت المناسب ولكنه حاول الدخول طوال أربع دقائق".

أُجريت عمليات تمشيط في المنطقة بعد وصول تقارير من شهود عيان أنهم رأوا مخربا آخر يهرب من المكان، ولكن اتضح فيما بعد أنه لا أساس من الصحة في هذه التقارير.

الآن تُقدّر شرطة إسرائيل أن منفذ عملية الطعن اختار تنفيذ عملية الطعن في الكنيس مسبقا.

أمس قبل سنة تماما، نُفذت المذبحة في كنيس حي "هار نوف" في القدس. إذ دخل فلسطينيان من سكان قرية جبل المكبر إلى الكنيس وقت صلاة الفجر، وقتلوا خمسة مصلين وشرطي آخر كان قد وصل إلى مكان الحادثة.