ارتفاع ملحوظ بنسبة 60% في عدد النساء اللواتي قُتلن إلى جانب ارتفاع حاد في عدد الأطفال الذين يتعرّضون إلى العنف في الأسرة والذين يتعالجون في مراكز مكافحة العنف، هذه هي صورة الوضع الصعب التي تظهر من خلال مؤشر العنف السنوي لعام 2014-2015.

قبيل اليوم العالمي لمكافحة العنف ضدّ المرأة، تنكشف أبعاد ظاهرة العنف الأسري الواسعة في تقرير العنف السنوي الذي تنشره منظمات إسرائيلية لرعاية النساء المعنّفات.

وفق المعطيات، هناك كل يوم ما معدّله 46 ملف شكوى بسبب العنف داخل الأسرة، وفي المجموع تم في السنة الماضية معالجة أكثر من 13,000 امرأة من ضحايا العنف في السلطات المختلفة.

عام 2015، قُتلت في إسرائيل 16 امرأة على خلفية العنف الأسري، وهو ارتفاع بنسبة 60% مقارنة بعدد من قُتلن عام 2014 والذي وصل إلى 10 نساء.‎ ‎

ويصل عدد النساء القتيلات إلى النصف في الوسط اليهودي والنصف الآخر في الوسط العربي. في الخمسة عشر عاما الأخيرة قُتلت 300 امرأة داخل الأسرة. وتجري في كل عام مئات المحاولات للقتل داخل الأسرة، وبما أنها لا تؤدي إلى الموت فلا يتم عدّها. وينبع سبب الفجوة الكبيرة بين بيانات القتل لعامي 2015 و 2014 أيضًا من تأثير عملية "الجرف الصامد" في صيف 2014 والتي أدت إلى خفض حالات العنف بسبب الضغوط الأمنية.

بالإضافة إلى ذلك، فبحسب تقديرات جهات في الرفاه، يعيش في إسرائيل اليوم نحو 200,000 امرأة معنّفة ونحو 600 ألف طفل كانوا معرّضين إلى العنف. أي، هناك مليون امرأة، رجل وطفل عالقين في دائرة العنف في إسرائيل.

عن العنف في المجتمع العربي - عام 2015 تمت رعاية 1,386 أسرة تمثّل 12% فقط من مجموع الأسر تحت الرعاية، ومن ضمنها: 1,229 امرأة، وهي زيادة بنسبة 38% عن العام الماضي، و 324 رجل، وهي زيادة بنسبة 23% عن العام الماضي، و 1,011 طفل، وهي زيادة بنسبة 370% عن العام الماضي.