تداولت شبكة الإنترنت في إسرائيل مقالة رأي لكاتب يميني اسمه "حجاي هوبرمن"، وهو محلل عسكري في القناة الإسرائيلية السابعة، تحت عنوان "قتلت زوجها وتبكي لأنها أرملة"، وهي مقالة موجهة لأرملة ضابط إسرائيلي قتل في حرب غزة الأخيرة (الجرف الصامد)، ألقت كلمة خلال تظاهرة اليسار الإسرائيلي قبل أيام، حيث اتهم الكاتب الأرملة بأنها هي قاتلة زوجها! كيف؟

وأوضح كاتب المقال أن الأرملة، ميخال كستن كيدار، مثل كثيرين في إسرائيل يدعمون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية المحتلة مقابل التوصل إلى تسوية مع الفلسطينيين، مشيرا إلى أن الانسحاب من غزة قبل 10 سنوات جلب على الإسرائيليين حركة حماس وصواريخها.

وقال المحلل العسكري كذلك أن الأرملة ليست خبيرة في الشؤون الأمنية إنما تستغل موت زوجها لكي تنقل رسائل سياسية يسارية.

وهاجم إسرائيليون كثيرون الكاتب على منطقه الأعوج كاتبين أن فقد الاحترام للضابط الذي ضحى بحياته من أجل أمن الدولة، متسائلين كيف يمكن اتهام أرملة قتل زوجها في الحرب بأنها هي السبب؟

يذكر أن الأرملة، كيدار، كانت قد ألقت كلمة يوم السبت الأخير خلال التظاهرة في "ميدان رابين" تحت شعار "إسرائيل تطالب بالتغيير"، وناشدت الإسرائيليين في كلمتها التصويت لمن سيمنع الحرب القادمة وداعية إلى تغيير الحكم في إسرائيل بقيادة اليمين الإسرائيلي الذي يتجاهل القضية الفلسطينية ولا يسعى إلى تحقيق السلام مع الجانب الفلسطيني.

وقال المحلل العسكري كذلك أن الأرملة ليست خبيرة في الشؤون الأمنية إنما تستغل موت زوجها لكي تنقل رسائل سياسية يسارية.

وحينما توجهت وسائل الإعلام للمحلل قال إنه لا يتراجع عن فحوى مقاله لكنه ربما كان يحب أن يختار عنوانا آخر لأنه كثيرين لم يدركوا قصده. أما الأرملة، ففضلت عدم التعليق على مقالة المحلل.