ساقت الشرطة الإسرائيلية ثلاثة من المتهمين الذين اعترفوا بقتل الفتى محمد أبو خضير إلى موقع الجريمة وأعادوا تمثيل جريمتهم. وحسب أقوال المتهمين، بحثوا عن "عربي يسهل قتله".

تم تمديد اعتقال المتهمين الستة الذين تم توقيفهم من قبل الشرطة الإسرائيلية. وتشير الشكوك إلى أن بعض الموقوفين شاركوا بمحاولة اختطاف طفل فلسطيني في الـ 9 من العمر، هو أيضًا من حي شعفاط في شرقي القدس. وتمكنت والدة الطفل، حسب التقارير، من مقاومة الخاطفين ودفعهم على الفرار. قال الطفل ذاته أن الخاطفين حاولوا لف حبل حول عنقه.

أوردت وسائل إعلامية إسرائيلية بأنه على ما يبدو أن أحد المتهمين هو الذي اعترف أولاً ومن ثم ورط رفاقه الذين تم توقيفهم أيضًا معه. لا تزال تفاصيل إضافية تتعلق بهذه الحادثة ممنوعة من النشر في إسرائيل. كانت السيارة هي الدليل الأساسي الذي ربط بين المتهمين وبين الجريمة والتي استخدمها الخاطفون وهي الآن بحوزة الشرطة.

شجبت القيادة الإسرائيلية هذه الجريمة الخطيرة على مستوى واسع. وقال رئيس الحكومة نتنياهو البارحة إن إسرائيل ستعاقب مرتكبي الجريمة أشد عقاب. قال نتنياهو، "لا نفرق بين دم ودم". وقال كلامًا شبيهاً بهذا لوالد الطفل أبو خضير.

نعت الوزير نفتالي أيضًا هذه الجريمة بأنها "بغيضة، غير أخلاقية ومنافية للدين اليهودي"، وطالب بمعاقبة القتلة كما تتم معاقبة القتلة الفلسطينيين.  صرح وزير الدفاع، موشيه يعلون تصريحات شبيهة حيث قال إنه مصدوم من تلك الجريمة. وأضاف:  "لا يمثل القتلة السفلة الشعب اليهودي وقيمه، ويجب التعامل معهم كما يتم التعامل مع المخربين. لن نسمح للإرهابيين اليهود المس بالأبرياء فقط لأنهم عرب".