كلّ من يهتمّ بالإنترنت مشغول منذ أيام بالأخبار المثيرة القادمة من سان دييغو، الولايات المتحدة. كيفين بولارت (Bollaert)، هو شاب أمريكي يبلغ من العمر 28 عاما، أصبح أحد الأسماء الأكثر شهرة في العالم في الأيام الماضية بعد أن حكمت عليه المحكمة لمدة 18 عاما من السجن، لإدانته بارتكاب 21 تهمة بسرقة الهوية، وكذلك 6 تهم بالابتزاز.

وقد ازدادت التهم الموجّهة ضده بعد الاكتشاف بأنّ بولارت قد شغّل موقع الإنترنت ‏ugotposted.com‏، والذي يمكن فيه لمستخدمين مجهولين أن ينشروا صورا لنساء عاريات في أوضاع حميمية، مع نشر أسمائهنّ ومعلومات شخصية أخرى حولهنّ، كعنوان السكن أو حساباتهنّ في مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد شغّل بولارت بالإضافة إلى ذلك موقع ‏changemyreputation.com‏، الذي ابتزّ فيه النساء طالبا دفع مبلغ 300 حتى 350 دولار مقابل حذف صورهنّ وأسمائهنّ من الموقع الأصلي، ونجح من خلال ذلك بكسب ما يقدّر بمبلغ 30,000 دولار.

وقد شهدت العديد من النساء من اللاتي قدّمن شكاوى ضدّه بأنّ نشر أسمائهن وصورهنّ في الموقع قدّ أضر بحياتهنّ، وعملهنّ وعلاقاتهنّ مع شركائهنّ أو مع أصدقائهنّ وأبناء العائلة. بل وقد شهد بعضهنّ بأنّهن في أعقاب الحدث قد دخلن إلى مستشفى الأمراض النفسية، بل وحاولت إحداهنّ الانتحار.

وادعت محامية بولارت في المحكمة بأنّه على الرغم من أنّ الأفعال التي قام بها غير لطيفة، إلا أنّه ليس هناك شيء غير قانوني في تلك الأفعال. ومع ذلك، حكمت المحكمة بخلاف ذلك، بل وقالت إنّ "بولارت قد استخدم الإرهاب ضدّ النساء، واستمتع بذلك".

وقال القاضي الذي حكم بهذه العقوبة على بولارت إنّ "عدد السنوات التي حوكم بها يعكس عدد الضحايا الكبير ممّن تضرّرن من أعماله". ومع نشر حكم المحكمة انفجر بولارت المتّهم بالبكاء، حيث حوكم لمدة 18 عاما من عقوبة قصوى تصل إلى 20 عام للجرائم التي نُسبت إليه.