في 20 تموز عام 1969، الساعة 4:56 وفقا لساعة الشرق الأوسط، وصل نيل أرمسترونغ إلى القمر. الكلمات الأولى التي قالها بصوت يرتعد هي: "إنها خطوة صغيرة للإنسان، وقفزة عملاقة للبشرية".

اتصل الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون برائدَي الفضاء اللذين هبطا على القمر وقال: "كل أبناء البشرية فخورون بنجاحكما. أشكركما جزيل الشكر". في نهاية المكالمة تندّر الرئيس قائلا إنّه يأمل ألا يتلقى فاتورة دفع مقابل مكالمته الهاتفية كمكالمة للقمر.

لذكرى هذا الإنجاز البشري الرائع، نُقدّم لكم 5 حقائق لم تعرفوها حول الهبوط الأول للبشر على القمر

 

1.وصف أرمسترونغ القمر قائلا: "إنه يشبه قليلا الصحراء الغربية، ولكنه جميل جدا هنا".

2.كان فريق "أبولو 11"، الذي هبط على القمر مؤلفا من 3 رواد فضاء هم نيل أرمسترونغ، مايكل كولينز، وأدوين ألدرن.

3.خلال الهبوط على القمر كاد ينهار كمبيوتر التوجيه من فرط الضغط، لذلك درس مركز المراقبة إمكانية إلغاء الهبوط وأمر رواد الفضاء بالاتصال بغرفة القيادة ثانية. كان الحل المشكلة هو تقليص كمية من المعلومات وبثّ معلومات الكمبيوتر للكرة الأرضية فقط، وأن تبلغ جهة اتصال رواد الفضاء بالمعلومات على التوالي. لقد تكللت المحاولة بنجاح.

4.وقد قام رواد الفضاء بمهامهم أمام كاميرات التلفزيون التي بثّت صورهم ببثّ حيّ لملايين المشاهدين في الكرة الأرضية. ترك الفريق، من بين أمور أخرى، في موقع الهبوط لوحا عليه الكتابة التالية:

"للمرة الأولى، وصل بنو البشر من الكرة الأرضية إلى القمر في هذا المكان. في تموز 1969 للميلاد، جئنا من أجل السلام باسم كل الجنس البشري".

5.كل هاو مبتدئ لنظريات المؤامرة يعلم جيّدا النظرية القائلة إنّ الهبوط على القمر عام 1969 في الواقع تم تزويره وسطح القمر كان في الواقع أستوديو هوليوودي. أسباب التزوير معروفة - في ذروة الحرب الباردة وفي إطار السباق على الفضاء بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، كان الاعتقاد أن الدولة الأولى التي سيهبط منها شخص على القمر ستكون الأولى أيضًا التي ستضرب الضرب القاضية وستكون الرابحة.