في ظلّ عملية "الجرف الصامد" المستمرّة في قطاع غزة، يؤدّي اليوم الرئيس العاشر لدولة إسرائيل، رؤوفين ريفلين، اليمين القانونية. سيحلّ ريفلين محلّ شمعون بيريس البالغ من العمر 91 عامًا والذي ينهي فترة ولايته التي كانت من سبع سنوات كرئيس، وفي الواقع ينهي أيضًا عمله السياسي الذي استمرّ لستّة عقود.

عادة ما يترافق أداء اليمين القانونية لرئيس الدولة على منصبه باحتفال فخم في صالة الكنيست، البرلمان الإسرائيلي. ولكنّ، لا تسمح حالة الطوارئ الحالية في دولة إسرائيل  بالاحتفال، وسيشار إلى الحدث الرمزي بشكل مصغّر جدّا.

هناك من فكّر في تأجيل يمين الرئيس الجديد حتى تحقيق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ولكن تم رفض هذه الفكرة. وقاطعوا أعضاء الكنيست العرب الجلسة الخاصة في الكنيست.

كما هو معلوم، فقد فاز ريفلين بالانتخابات التي أجريتْ قبل شهر ونصف على عضو الكنيست مئير شيطريت في جولتين من التصويت. فاز ريفلين في الجولة الثانية بتأييد 63 عضو كنيست، بينما فاز شيطريت بتأييد 53 فقط.

افتُتحت المراسم التي أقيمت الليلة في القدس باستقبال حرس الشرف احترامًا لريفلين في ساحة الكنيست. عُقد بعد ذلك اجتماع مصغّر في مكتب رئيس الكنيست مع ريفلين، الرئيس المنتهية ولايته بيريس، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ورئيس المعارضة، يتسحاق هرتسوغ.

بعد ذلك، أعلن ريفلين الولاء في جلسة عُقدتْ في قاعة الكنيست، وتم بذلك انفصاله انفصالا نهائيًّا عن البرلمان الذي كان منزله في العقود الأخيرة. وضع الرئيس ريفلين يده على الكتاب المقدّس، وقرأ نصّ اليمين المنصوص عليه في القانون: "أتعهّد بالولاء لدولة إسرائيل وأن أؤدّي بوفاء وظيفتي كرئيس للدولة". وأجاب رئيس الكنيست، يولي إيدلشتاين، كما هو مقرّر: "تحيا دولة إسرائيل"، وأجاب أعضاء الكنيست في انسجام: "تحيا، تحيا، تحيا".

وعلى ضوء عملية "الجرف الصامد" شدد ريفلين على ضرورة التعايش بين اليهود والعرب في إسرائيل. وتطرق ريفلين في خطابه إلى الىعملية: "لا نحارب الفلسطينين أو الإسلام، بل الإرهاب".