لن يُجنَّد طلاب الحلقات الدينية (الحاريديون): فقد قرّر وزير الأمن، موشيه يعلون، في الوقت الحالي، تأجيل تجنيد نحو 600 من طلاب الحلقات الدينية، الذين كان يُفترَض أن يتجندوا بين آب وتشرين الأول إلى كانون الأول، بهدف إتمام قانون المساواة في العبء حتى ذلك الحين. هذا ما أعلمته الدولة اليوم (الثلاثاء) لمحكمة العدل العليا. "تجنّد طلاب الحلقات الدينية هؤلاء في هذه المرحلة يمكن أن يحبط مساعي الحكومة للتوصل إلى تسوية في هذا الشأن"، كما جاء في ردّ الدولة. "لن يلحق تأجيل تجنيدهم لفترة قصيرة أيّ ضرر".

فمع انتهاء مفعول قانون طال، الذي نظم قضية تأجيل خدمة الحاريديم، في السنة الماضية، أصبح واجب التجنيد ملقى على الجميع. وقد مرّ القانون الذي يُفترض أن يسوّي مسألة تجنّد طلاب الحلقات الدينية بالقراءة الأولى في الكنيست، ويُفترض أن تتم المصادقة عليه بشكل نهائي في الدورة الشتوية، في تشرين الأول.

ووفقًا لمعطيات مكاتب التجنيد في جيش الدفاع الإسرائيلي، يتبين أنّ 6357 من طلاب الحلقات الدينية قد تلقَّوا أوامر تجنيد، ويُفترض أن يتجندوا في الجيش اعتبارًا من شهر آب القادم حتى نيسان 2015.

وردًّا على الاستئنافات في محكمة العدل العليا ضد قرار يعلون، ادّعت الدولة أنّ عدم تأجيل التجنيد لا ينسجم مع القانون الذي تجري بلورته، وأنّ تجنيدًا كهذا من شأنه إحباط مساعي الحكومة لتسوية قضية التجنيد تشريعيًّا.

على الرغم من ذلك، سيتجند في جيش الدفاع الإسرائيلي يوم الخميس القادم (1 آب) نحو 400 شاب حاريدي في إطار مسارات محددة، ويُعد هذا فوج التجنيد الحاريدي الأكبر منذ بدأ جيش الدفاع الإسرائيلي بتجنيد الحاريديم في صفوفه. ويُتوقع اندماج الجنود الجدد في مسارات خاصة في كتيبة "نيتساح يهودا" (الكتيبة الحاريدية المقاتلة)، بالإضافة إلى المسارات التكنولوجية المعدة للحاريديم.