سيطرح الأمريكيون في بداية العام 2014 مسارًا لتسوية دائمة بين إسرائيل والفلسطينيين، تشمل كافة المسائل الجوهرية وسترتكز على حدود العام 67، هذا ما صرحت به اليوم (الإثنين) رئيسة ميرتس، زهافا غلؤون، استنادًا إلى محادثات مع جهات أمريكية وفلسطينية. حسب رأي غلؤون، فإن التسوية ستشمل تبادُلا للأراضي متفقًا عليه.

على حد أقوال غلؤون، واستنادًا إلى محادثاتها مع جهات رفيعة المستوى في واشنطن، يبدو أن إدارة أوباما متشبثة بنيتها وضع ثقلها كله على القدس ورام الله للتوصل إلى هدف سياسي في الربع الثاني من العام 2014. ينتظر الأمريكيون أن تعلق المفاوضات بهدف التدخل.

وأشارت غلؤون إلى وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري قد أطلع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على هذا الأمر خلال لقائهما الذي استغرق سبع ساعات في روما قبل أسبوعين‎ .‎سيحط كيري غدًا ليلاً في إسرائيل‎ ‎وسيلتقي يوم الأربعاء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

حسب ادعاء غلؤون، من المتوقع أن يطرح الأمريكيون في شهر كانون الثاني المقبل خطة سياسية جديدة، تشمل كافة المسائل الجوهرية وترتكز على خطوط العام 1967، مع تبادل متفق عليه للأراضي. ستشمل الخطة جدول زمني متدرج لتطبيقها، وستتطرق أيضا إلى بُعد السلام الإقليمي استنادًا إلى مبادرة السلام العربية وستشمل أيضا خطة اقتصادية لاستثمار مليارات الدولارات في الاقتصاد الفلسطيني.

الأمريكيون، حسب رأي غلؤون، على قناعة أن نتنياهو وعباس مزوّدان برصيد سياسي كاف بهدف تمرير مثل هذه الاتفاقية. "إن النزعة المتشككة السائدة بين أوساط جماهير الطرفين تخدم التحضيرات الأمريكية للتدخل في لحظة دخول العملية في أزمة".

وقد شددت على أن الحديث لا يجري عن اتفاقية مرحلية إضافية، لأن الأمريكيين قد ذوّتوا أن عباس لن يتمكن من التوصل إلى دعم جماهيري لخطوة كهذه‎.‎