تقف بار رفائيلي وشريكها في مركز موجة جديدة من الشائعات التي حسبها قد قرّرا الانفصال. ادعت أعمدة القيل والقال الإسرائيلية صباح اليوم أنّ بار رفائيلي وشريكها، عدي عزرا، لا يتحدّثان بعد شجار كبير اندلع بينهما ليلة يوم الأربعاء الماضي.

أما الذي أحدث القضية وفق الشائعات فليس أحد سوى مغني الروك في فرقة رولينج ستونز، ميك جاغر. بعد حفلة فرقة الروك الناجحة في إسرائيل، دُعي أعضاؤها إلى حفلة احتُفل فيها بعيد ميلاد رفائيلي، الذي صادف ذلك اليوم. وتقول مصادر من داخل الحفلة أنّ ميك جاغر الذي كان ودّيا ورقص مع جميع الضيوف بشكل محموم، وبالطبع لم ينسَ عروس الفرحة، بار رفائيلي، وقضى معها وقتًا طويلا على حلبة الرقص.

ولكن وفقًا للتقارير، فإنّ شريك بار رفائيلي لم يحبّ إطلاقًا الرقصة المشتركة لعارضة الأزياء والمغني. وزعم من حضر الحفل  أنّ عزرا قد استحوذ على بار بقوّة وجذبها إلى خارج حلبة الرقص. بعد ذلك فورًا، جرى بين الاثنين جدال عاصف وتركا المكان.

حرص الإثنان على الابتسام للمصوّرين الذين انتظروا خارج مكان الحفل، ولكن تقول مصادر القيل والقال بأنّهما لم يتحدّثا منذ تلك الحادثة. من جهة أخرى، فقد ادّعت مصادر متعاطفة مع عزرا أنّه لم يكن ذلك صحيحًا، وأنّ خلاصة ما حصل هو شجار عادي بين شريكين؛ حيث كان هو متعبًا وأراد مغادرة الحفل ولكن لم  ترغب بار بذلك.

بار رفائيلي (AFP / LLUIS GENE)

بار رفائيلي (AFP / LLUIS GENE)

وتمكث رفائيلي الآن في لوس أنجلوس، والحالة الزوجية لكليهما غير واضحة. وينتظرون في إسرائيل عودة عارضة الأزياء ومعرفة ما سيكون مصير الشريكين، اللذين كانا في خضمّ البحث عن شقّة في تل أبيب.