ستعرض الولايات المتحدة على الإسرائيليين والفلسطينيين اقتراحًا جديدًا بالنسبة للترتيبات الأمنية في الضفة الغربية بعد إنشاء الدولة الفلسطينية - وفقًا لما جاء هذا الصباح في صحيفة "هآرتس".

وفق التقرير، وضع الجنرال الأمريكي المتقاعد، جون آلن، المخطط الجديد وعرضه على رئيس الخارجية الأمريكي، جون كيري، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

يبدو الآن أن المحادثات تسير بطيئًا، وكان طاقم المفاوضات الفلسطيني متمسكًا بموقف  الانسحاب من المفاوضات قبل نحو شهر. رغم ذلك، فإن المفاوضات تسير بشكل طبيعي، وهنالك من يشير إلى تقدم مفاجئ متوقع قريبًا. من جهة ثانية، يبدو أن نتنياهو يفضل تركيز النقاش مع كيري في الموضوع الإيراني، قُبيل افتتاح المفاوضات بشأن الصفقة النووية النهائية.

في هذه الأثناء، يستعد الاتحاد الأوروبي لفشل المحادثات، ويعرض خطوات محتملة لاتخاذها في "اليوم التالي". أشار مبعوث الاتحاد لمنطقة الشرق الأوسط، أندرياس رينكي، في اللقاء الذي أجراه البارحة مع مراسلين إسرائيليين في بروكسل،  أنه إذا فشلت المحادثات السياسية، ستدفع  إسرائيل والسلطة الفلسطينية ثمنًا باهظًا.

وأشار مسؤول آخر في الاتحاد الأوروبي قائلا إنه "إذا فشلت المحادثات، علينا أن نتساءل لماذا يجدر بنا أن نواصل تحويل مئات الملايين للسلطة الفلسطينية". يعتقد الاتحاد الأوروبي أن الهدف من مساعدة السلطة الفلسطينية هو بناء مؤسسات الدولة المستقبلية، ولا تعود المساعدة بالفائدة في حال عدم تحقيق الهدف.

علاوة على ذلك، حسب تقديرات رينكي، سيضع فشل المفاوضات تساؤلات حول استهلاك منتجات المستوطنات في دول الاتحاد الأوروبي، مما يثير غضب إسرائيل. "عندما توليت منصبي، كانت هنالك دولتان تؤيدان إعادة النظر في استهلاك منتجات المستوطنات، في حين تدعم اليوم 14 دولة ذلك - وعلى رأسها بريطانيا وفرنسا"، قال رينكي، في محاولة لزيادة ممارسة الضغط على إسرائيل.

رد الوزير الإسرائيلي، جلعاد أردان، بشدة على ذلك. "لا شك في أن الاتحاد الأوروبي لا يدرك تمامًا ما يحدث في الشرق الأوسط"، قال أردان، مضيفًا أنّ "وضع إشارة كهذه سيشجع الفلسطينيين أكثر على التمسك بمواقفهم في  المفاوضات. يؤسفني جدًا أن هذه هي مواقف الاتحاد الأوروبي".