أعلن مسؤول في حركة "فتح" الفلسطينية أن قيادة الحركة شرعت في بحث قضية منصب نائب للرئيس الفلسطيني محمود عباس من جديد. وصرّح عضو اللجنة المركزية للحركة، عباس زكي، لوكالة أنباء "شينخوا" إنه تم تشكيل لجنة مختصة لهذا الغرض.

وتابع زكي أن اللجنة مكونة من خمسة أشخاص من أعضاء في اللجنة المركزية، ومهمتها "وضع المقتضى القانوني الدستوري الجديد" لمنصب نائب الرئيس. وتابع أن هذه اللجنة ستستعين بمختصين قانونيين فلسطينيين وعرب.

وقال المسؤول "ثمة إجماع في القيادة الفلسطينية على أهمية تعيين نائب للرئيس، خاصة في ظل الأخطار التي تحيط بالقضية الفلسطينية، ومساعي صياغة دستور وأطر قانونية للدولة الفلسطينية المستقبلية".

يذكر أن الرئيس الأول للسلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، لم يعيّن نائبا له. لكن الضغوط الدولية التي مورست على عرفات في أعقاب اندلاع الانتفاضة الثانية والعنف الذي خلّفته، دفعت به إلى تعيين محمود عباس رئيسا للحكومةـ، ليكن أول من يشغل هذا المنصب، عام 2003، وليشغل في حقيقة الأمر منصب نائب عرفات.

ورغم حالته الصحية المتضعضعة، لم يعيّن كذلك عباس، البالغ من العمر 78 عاما، نائبا له. وقام عباس في يناير/ كانون الثاني عام 2009 بتمديد فترة رئاسته بصورة أحادية الجانب وسط انقسام فلسطيني حاد مع الحركة المنافسة لفتح، حركة حماس التي سيطرت على قطاع غزة بالقوة.

وحسب القانون الأساسي الفلسطيني فإنه في حالة شغور منصب رئاسة السلطة يقوم رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بأداء وظائف ومهام رئيس السلطة لفترة لا تتجاوز 60 يوما يجب خلالها إجراء انتخابات حرة ومباشرة لاختيار رئيس جديد.