وافقت فيفا، الاتحاد العالمي لكرة القدم، أمس، السبت، في خطوة نادرة، على ارتداء غطاء الرأس خلال الألعاب لأسباب دينية. "قرّرنا أنّه بإمكان النساء وضع أغطية على الرأس"، هذا ما قاله جروم والكا، الأمين العام للاتحاد بعد لقاء مع رؤساء المنظمة في زيوريخ، سويسرا.

وأضاف الأمين العام: "إنّها تعليمات لجميع أنحاء العالم، ومن شأنها أن تشجّع النساء أيضًا في الدول المسلمة على المشاركة في لعبة كرة القدم". ويشمل القرار أيضًا الرجال الذي يرتدون "الكيبّا" أو القلنسوة طالما كان لونها مماثلا للون القميص.

وقد انعقدت اللجنة الخاصّة لدراسة القضية بناء على طلب طائفة السيخ في كندا. وجاء هذا القرار بعد مراجعة القضية لمدّة عاميّن، بما في ذلك إجراء الدراسات، الاختبارات واللجان التي أنشئت من قبل فيفا.

وكانت الاتحادات الآسيوية لكرة القدم هي من قدّم الطلبات الأولى للمنظّمة، بسبب وجود الكثير من الدول العربية والمشكلة التي نشأت هي مع المنتخبات النسائية، والتي اضطرّت بعضها بسبب الدين أن تذهب وتلعب مع الحجاب. وكانت المشكلة التي نشأت هي أنّ الكثير من النساء لم يشاركن في اللعبة، كي لا يؤذين المشاعر الدينية في البلاد.

وإلى جانب المعلّقين الرياضيّين الذين رحّبوا بالقرار في إسرائيل، كان هناك من وجّه انتقادات للفيفا لأنّه وبحسب رأيهم فإنّ القرار يشترك مع آراء تسحق حقوق الإنسان، وخصوصا حقوق المرأة. لأنّ الكثير من النساء لا يرتدين الحجاب برغبة ذاتية، ولأنّ الخطوة ستعطي شرعية للأنظمة التي تفرض ارتداء الحجاب بعنف.