أحد أماكن العمل الأكثر شعبيًّة وطلبًا في العالم في أيامنا هذه هي شركة الفيس بوك، التي تربح المليارات. ولكن، يتضح أن العمل في الشركة في الماضي كان أكثر ملحًا وأقل متعة. يصدُر عامل عمل في الماضي في الشركة، والذي تمت إقالته عام 2006، كتابًا جديدًا يدعي فيه أن مؤسس الشركة، مارك زوكربيرغ، أساء معاملة العمال وتصرف تصرفًا همجيًّا وغير مسؤول.

كان يسكب الماء على أجهزة الحاسوب التابعة للعمال الذي كان يعتقد أن عملهم سيء ويصرخ: "هذا عمل سيء! قم به ثانية"، يروي نواح كيغان، أحد عمال الشركة الأوائل والذي كان العامل رقم 30 الذي انضم للعمل في الشركة. وفقًا لأقواله، كان ذلك التصرف تصرفًا طفوليًا نابعًا من عمر زوكربيرغ الصغير، والذي كان يبلغ 20 عامًا فقط عندما أقام الشركة.

يروي أيضًا أن زوكربيرغ قد هدد بقطع رؤوس العمال بواسطة سيف السامواري إذا كان يعتقد أنهم لا يؤدون عملهم كما ينبغي. "تظاهر بأنه سيقيلك من العمل وكان يضحك أنه في حال ألغيت الموقع سيقطع رأسك"، في حين كان يتنقل في المكتب حاملا سيف ساموراي. تساءل كيغان: "يا للعنة، من أين حصل على سيف سامواري هذا، من يعرف ذلك؟" وقال إنه: "عن طريق الصدفة، لم يتضرر أي عامل في الوقت الذي كنت أتواجد فيه هناك".

وفقًا لأقوال كيغان، البالغ اليوم 32 عامًا، اعتاد زوكربيرغ أيضًا أن يقول للعمال مازحًا: "يا عيوني، إذا لم تفعل الأمور في وقت باكر، سأصفعك على وجهك". عمل كيغان في الفيس بوك ثمانية أشهر فقط حتى تمت إقالته عام 2006، وهكذا خسر جزء بنسبة 0.1%‏ من الشركة - يُعادل نحو 101 مليون جنيه إسترليني.