وصف فيديو خاص نشره المتحدث العسكري المصري على صحفة "فيس بوك" الشخصية، وهدفه توضيح ملابسات الاعتداء الإرهابي الكبير الذي شنه تنظيم "ولاية سيناء" ضد الجيش المصري قبل يومين- وصف الاعتداء بأنه "تحديا تاريخيا فرض على القوات المسلحة والشرطة"، وغايته كانت "تقويض أمن مصر ونشر الرعب". وعمد الفيديو على إظهار رموز حركة الإخوان المسلمين وقناة الجزيرة في خانة أعداء مصر.

وقال الجيش المصري عن الاعتداء الإرهابي، حسب ما جاء في الفيديو، أنه "مخطط إرهابي محكم ضد الكمائن والارتكازات الأمنية والعسكرية بمدينتي رفح والشيخ زويد، لإحداث حالة من الفوضى والفراغ الأمني" وتابع أن تنظيم "ولاية سيناء" المتطرف أوحى إلى أن منطقة الشيخ زويد سقطت في يده ليعلن إمارته فيها، وذلك بمساعدة وسائل إعلام مناهضة لمصر. وفي هذه النقطة الأخيرة أبرز الفيديو شعار قناة الجزيرة.

وأطلق الفيديو الذي راح يشرح وقائع المعركة التي دارت بين قوات الأمن المصرية والعناصر الجهادية المتطرفة، على المعركة باسم "معركة الثأر"، مبرزا إنجازات الجيش المصري في تصديه لمئات العناصر الإرهابية، خاصة أنه استطاع صد هجوم مباغت وكبير، بعكس ما حاول إعلام تنظيم داعش تصوريه وتداولته وسائل إعلام كثيرة عن سقوط أكثر من 60 عسكري مصري.

وأعلن الفيديو بالنهاية أن الجيش المصري استطاع إعادة السيطرة الكاملة على شمال سيناء بعد أن دحر عشرات الإرهابيين. وتضمنت صفحة المتحدث العسكري المصري صورا قاسية لعشرات المسلحين المقتولين جراء المعركة مع جنود الجيش المصري.