نشر التنظيم الدموي، داعش، يوم الجمعة المنصرم (18.09) فيديو جديد مدته 55 دقيقة، يظهر رجل مجاهد مسلح فيه، ويظهر في الخلفية جنود من الوحدة 17 من القوات الجوية السورية في أثناء حفرهم للقبور التي سيُرمَوْن بها. الفيلم هو بعنوان "نيران الحرب"، يبدأ بالجملة: "نيران الحرب تزداد اشتعالا، وهذه فقط البداية".

وفي أثناء كلام ممثل داعش للكاميرا، يظهر من خلفه عدة رجال يمسكون معاول حفر ويحفرون الخنادق. "تستطيعون الآن رؤيتهم وهم يحفرون قبورهم بالضبط أينما كانوا متواجدين". وأضاف أنّ "هذه نهاية كل عدو نلقي القبض عليه".

ينتهى الفيديو بمشهد يقوم فيه رجال داعش بإعدام الجنود السوريين الذين تم إلقاء القبض عليهم خلال المعارك الدائرة قرب المدينة السورية الرقة. عيون المتحدث هما الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته من وراء قناع تزلج أسود، بينما كان يلوّح بسلاحه بشكل مستمر. تدل لهجته الغريبة على أنه في الأصل مواطن من الولايات المتحدة أو كندا.

في الوقت نفسه، سيطر رجال داعش يوم الجمعة المنصرم على قرى لمواطنين أكراد تبعد فقط كيلومتر ونصف عن الحدود التركية شمال سوريا. لقد جاءت السيطرة على هذه القرى الكردية التي يبلغ عددها 60 قرية في نهاية سلسلة من المعارك بين داعش والمقاتلين السوريين خلال الأسبوع.

بسبب القتال الدائر، عبر عشرات آلاف الأكراد-السوريين الحدود متجهين إلى تركيا في الـ 48 ساعة الأخيرة، وذلك بعد هروبهم من مقاتلي داعش. يتواجد التنظيم الإرهابي الآن في مدينة كوباني في سوريا، ويخشى أهل هذه المدينة من حدوث مجزرة وحشية في حقهم كما فعل المقاتلون ذلك في الماضي.