نشر داعش اليوم (الأحد) شريط فيديو يوثق به اثنين من الإعدامات الجماعية - الأولى رميًا بالرصاص والثانية بالذبح.

يظهر مقاتلو داعش في الفيديو يسيّرون عشرات الناس المرتدين اللون البرتقالي على طول الشاطئ، وعلى ما يبدو في ليبيا، ووُثقت مجموعة أخرى من الناس ترتدي اللون الأسود وهي تمشي في المناطق الصحراوية. في كلتا الحالتين، تم إجلاس عشرات الأشخاص على الأرض ومن ثم تم قتلهم.

وفقًا لداعش، تم إعدام مجموعة واحدة، في منطقة فزان في ليبيا، وتلك كانت " أتباع الكنيسة الإثيوبية". لقد نُفذ الإعدام الجماعي الثاني في منطقة بركة في ليبيا، حين قام أعضاء التنظيم بقطع أعناق الضحايا بسكاكينهم والتي لا تزال هويتهم مجهولة. خلال الفيديو الطويل يمكننا أن نرى كيف يستبدل مقاتلو داعش أعلام الصليب بأعلامهم. من الممكن أن تكون المجموعة الثانية التي اغتيلت من المسيحيين الأقباط في مصر.

"أمة الصليب، لقد عُدنا"، هذا ما قاله عضو في التنظيم الإرهابي في الفيديو حين تم تصويب بنادقهم نحو أجساد النصارى الذين على وشك أن يتم إعدامهم. وأفيد أيضًا أنه من خلال الإعدام يريد داعش إيصال رسالة للمسيحيين: إما أن يسلموا، أو يدفعوا الجزية أو يتم قتلهم على أيدي التنظيم، وسيتم استرقاق نسائهم والاستيلاء على ممتلكاتهم.

احذروا، الفيديو صعب للمشاهدة: