الأعياد اليهودية والمسيحية ترفع سقف التوتر في القدس. منذ ساعات الليل ترد تقارير عن مواجهات بين الفلسطينيين وبين قوات الأمن الإسرائيلية في المدينة القديمة في القدس، على خلفية تحديد الدخول إلى باحة المسجد الأقصى للرجال فقط ، من سن 50 عامًا وفوق فقط.

تم اعتقال 24 فلسطينيًا خلال المواجهات، التي تعاظمت في ساعات الصباح. تحصن شبان فلسطينيون داخل المسجد وداخل المباني المحيطة، وخططوا لمهاجمة أي زائر غير مسلم يزور منطقة جبل الهيكل. على إثر تلك المواجهات تم إغلاق محيط الأقصى بوجه الزائرين.

منذ ساعات الصباح، وصل الكثير من السياح والزوار اليهود إلى باحة جبل الهيكل، ومنهم نائب الكنيست الإسرائيلي موشيه فيغلين. بالمقابل، ألغت نائبة الكنيست ميري ريغف التي خططت هي أيضًا لزيارة المكان زيارتها خوفًا من وقوع أعمال عنف.

وكان هذا الصباح قد قام شبان فلسطينيون بإلقاء الحجارة باتجاه قوات الأمن الإسرائيلية، كما وأطلقوا الألعاب النارية تجاههم. أصيب شرطيان إسرائيليان نتيجة المواجهات. تم تسجيل عمليات إلقاء حجارة وألعاب نارية في عدة مواقع قريبة من المسجد الأقصى في مدينة القدس القديمة. تأتي أحداث اليوم بعد أن تحوّلت منطقة الأقصى، في يوم الأربعاء المنصرم، إلى ساحة مواجهات، بعد حالة الشغب التي بدأها عشرات من الشبان الفلسطينيين في المكان.

في وقت باكر من هذه الليلة تم إلقاء القبض على خمسة شبان فلسطينيين حاولوا تسلق الجدار المحيط بينما كانوا يحملون غازاً مسيلاً للدموع وتم تحويلهم للتحقيق.