الاحتجاجات آخذة بالانتشار؟ تظاهر عشرات الشُبان العرب، من سكان مدينة يافا، البارحة (الثلاثاء) احتجاجًا على الأحداث التي وقعت في الأسبوع الأخير؛ في شرقي القدس. رفعوا الأعلام الفلسطينية، وأغلقوا أحد المحاور الرئيسية في المدينة، وقاموا بإلقاء حجارة على دوريات الشرطة.

هتف المتظاهرون "بالروح بالدم نفديك يا أقصى" وأغلقوا طرقات رئيسية بالحاويات والإطارات. كما وألقى بعض المُلثمين الحجارة على الحافلات والسيارات.

هاجم، بعض المتظاهرين رجال الشُرطة المتواجدين في المكان، بالزجاجات، والأحجار وبالأيدي مما أدى إلى إصابة ستة منهم. تم إخلاء أفراد الشرطة المُصابين للعلاج في أحد مُستشفيات تل أبيب.

عززت الشرطة قواتها، على إثر أعمال الشغب هذه، وقامت باعتقال مشبوهين بالاعتداء على أفراد الشرطة وأربعة متظاهرين آخرين بتهمة ارتكاب أعمال تخريبية.

وجاء على لسان الشرطة أنه "على الرغم من أن الحديث عن مظاهرة لم يتم تقديم طلب لإقامتها، وفقًا للقانون، سمحت الشرطة بخروج المظاهرة رغبة منها بإتاحة الفرصة للتعبير عن الرأي وبالمقابل أبلغت المُنظمين بضرورة الحفاظ على النظام العام".