منذ أيام قليلة، أدرجت وزارة الخزانة الأميركية أسماء 3 أشخاص على القائمة السوداء لتنظيم الدولة الإسلامية، داعش، من بينهم الفلسطيني، حسين الجعيثني، والذي كان يسكن في قطاع غزة.

الجعيثني الذي يبلغ من العمر نحو 47 عاما، ويسكن في مخيم البريج وسط قطاع غزة، يُعد من أوائل المسؤولين في الجماعات الجهادية بغزة، على الرغم من أنه ضابط أمني فلسطيني سابق وعمل لسنوات مع مقاتلي حركة فتح، ثم مقاتلي حماس قبل أن يصبح متطرفا بفكره الجهادي.

واعتقل الجعيثني لدى إسرائيل لعام ونصف فقط منذ أن كان عمره 23 عاما، أصيب برصاص إسرائيلي خلال عملية اقتحام لمخيم البريج في أوساط عام 2004.

ومنذ بدايات عام 2007، نشط في ما يعرف باسم "تنظيم جلجلت الجهادي" بغزة، وأصبح مطلوبا لحماس عدة سنوات قبل أن يغادر غزة في عام 2010 إلى مصر ومنها إلى العراق، حيث التقى بجهاديين كبار من ما كان يعرف حينها باسم "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام".

وعاد إلى غزة في عام 2011، وبدأ بتأسيس مجلس شورى المجاهدين في "أكناف بيت المقدس"، وعمل على تمديده في سيناء بتنسيق مع جهاديين في العراق، ومن ثم عاد لتلك البلاد بعد ملاحقته من قبل الأمن المصري وحماس التي تسيطر على غزة. والتقى زعيم تنظيم الدولة الإسلامية بعد إعلانه بمسماه الجديد، وأعلن بيعته ل "أبي بكر البغدادي" الذي تربطه علاقة مباشرة معه.

وعاد الجعيثني بعد أشهر من بيعته للبغدادي إلى غزة، وعمل على محاولة توحيد التنظيمات الجهادية مع هشام السعيدني (أبو الوليد المقدسي) الذي اغتالته إسرائيل في 2012، ولكن لأسباب وخلافات ترك غزة، وعاد إلى العراق واختفى هناك.

وتتهمه الاستخبارات الأميركية بالمسؤولية عن تجنيد مقاتلين فلسطينيين وعرب لتنظيم الدولة الإسلامية.