لا تعرف الشرطة الإسرائيلية أين تختبئ من شدة الخجل. سُمح صباح اليوم بالنشر بأنه تم الليلة التحقيق مع  ضابط مسؤول في قسم التحقيق مع أفراد الشرطة بتهمة القيام بالتحرش الجنسي، خلال الأشهر الأخيرة، بشرطية مبتدئة كانت قد احتاجت لمساعدة منه وارتكب بحقها تصرفات شائنة، من خلال استغلال منصبه. يتم أيضا التحقق من وجود عملية تحرش بشرطية مُبتدئة أُخرى.

تم أيضًا، إضافة إلى ذلك، توجيه تهمة تشويش مسار التحقيق وإخفاء أدلة، ضد ذلك الضابط، بعد أن قام بحذف رسائل نصيّة قصيرة من ذاكرة هاتفه المحمول بعد أن تمت دعوته، هاتفيًا، للتحقيق. يُشار إلى أن المعلومات التي أدت إلى فتح التحقيق تم إبلاغ وحدة "ماحش" (قسم التحقيق مع أفراد الشرطة) بها من قبل ضابط سمع عن عملية التحرش التي قام بها المتهم وأبلغ عن ذلك. أُطلق سراح المُتهم إلى بيته بعد نهاية التحقيق ليخضع للحبس المنزلي لمدة 5 أيام".

تُعتبر هذه ضربة جديدة بين أوسط الضباط الكبار في الشرطة الإسرائيلية نظرًا لوقوع سلسلة من القضايا المُحرجة المشابهة والخطيرة التي طالت قمة هذه المؤسسة. هذه ثاني حالة يتم نشرها خلال أسبوع والتي تتعلق بالتحقيق مع ضابط مسؤول بتهمة التحرش الجنسي، وسادس حالة في العام الأخير. تم فصل أو استقالة خمسة قادة شرطة، حتى الآن، من مناصبهم حيث تورط بعضهم بحوادث مشابهة أو بجرائم تتعلق بالفساد.