هل تتم إدارة أكبر بنك في إسرائيل في ظل فضيحة جنسية تؤثر على أداء مسؤوليه الكبار؟ كشفت القناة الإسرائيلية العاشرة، البارحة، عن تسجيلات صوتية تكشف النقاب عن تفاصيل خاصة بنائب المُدير العام للبنك، شمعون غال، الذي جمعته، حسب الادعاء، علاقة غرامية مع موظفة متزوجة تعمل تحت إشرافه.

استمر غال، حسب الادعاء، بممارسة علاقة رومانسية مع موظفة لديه، بتهديدها وتهديد زوجها، ومن خلال سلطته كمدير لها.

تم التحقق من تلك القضية من قبل قاضية تم تعيينها من قبل بنك إسرائيل ولكن لم تنشر تفاصيلها. هذا على خلفية حقيقة أن بنك هبوعليم هو أكبر وأقوى جهة في النظام المالي الإسرائيلي، وأن أولئك الموظفين ذاتهم كانوا متورطين بإعطاء قروض تجارية بقيمة مليارات الدولارات.

أطلقت القناة العاشرة على هذه القضية عنوان "مثلث رومانسي". يوثق التسجيل الجديد مُكالمة بين مسؤول في البنك، كان نائبا لشمعون غال، وبين أحد زبائنه المفضلين في البنك. ذلك المسؤول الذي تم تسجيل صوته هو الذي اضطر للاستقالة من البنك مع نائب المدير العام.

قال المسؤول الذي تم تسجيل صوته أن نائب المدير العام هدد المرأة التي كان مرتبطًا معها بعلاقة غرامية، اتصل بها وهدد زوجها. اشتكى المسؤول الذي تم تسجيل صوته أيضًا من أن مُدير البنك، تسيون كينان، ساند غال ولم يفصله من عمله.

تمت ترقية الموظفة المُشتكية، حسب التقرير المنشور، لمنصب مُديرة شركة فرعية للبنك. عبّر الموظف الذي تم تسجيل صوته، في المكالمة، عن استيائه من حقيقة أن تلك الموظفة، "التي أضرّت بأعمال البنك" بسبب هذه الفضيحة، حظيت بالترقية. الخشية أن تكون تلك الترقية التي نالتها الموظفة هي ليست سوى تعويض عن التهديدات التي تعرضت لها. يُمكن سماع المسؤول، خلال المُكالمة المُسجلة، وهو يقول إن الموظفة بالنهاية استفادت من النتائج التي آلت إليها القضية.