يطالب رجل اشتغل نحو عامين كربّ منزل في منزل رئيس الحكومة في القدس بتعويضات قيمتها 200 ألف شيكل بسبب انتهاك واضح لظروف العمل التي وُعد بها. وقال العامل إنه في حال عدم حصوله على طلباته، سيرفع دعوى قضائية ضدّ الزوجين نتنياهو وأيضًا سيكشف عن "تفاصيل محرجة من منزل رئيس الحكومة".

وحسب ادّعاء ربّ المنزل (المسؤول عن تسيير أعماله)، فقد انتُهكت شروط العمل التي وُعِد بها، فلم يحصل على أمواله ولم يتلقّ الدفعة المستحقّة له مقابل ساعات العمل الإضافية التي عملها. ويدّعي أيضًا، أنّه خلال عمله كان شاهدًا على سلوك غير لائق في منزل رئيس الحكومة.

وحسب أقواله، فإنّ الكشف عن المعلومات والتسجيلات التي يملكها سيؤدّي إلى اضطرابات تحرج رئيس الحكومة، زوجته سارة ومسؤولين آخرين في مقرّ الإقامة الرسمي.

وقد جرت في الأسابيع الماضية مفاوضات مكثّفة بين محامي ربّ المنزل ومكتب رئيس الحكومة، ولكنّها انفجرت في أعقاب خلاف مالي حول مبلغ التعويض. وقال مسؤولون في مكتب رئيس الحكومة ردًا على ذلك إنّ العامل لن ينجح في الضغط على نتنياهو.وإنهم يرفضون التهديدات.

رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وقرينته سارة (Michal Fattal/flash90)

رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وقرينته سارة (Michal Fattal/flash90)

وقد وقف في العام الماضي الزوجان نتنياهو في مركز الانتقادات العلنية القاسية بعد الكشف عن نفقات رئيس الحكومة. فقد كشف تقرير النفقات عن دفعات بقيمة نحو ثلاثة مليون شيكل على المنزل الرسمي في القدس، وأيضًا نحو 300 ألف شيكل على منزله الشخصي في قيسارية. ويمكن أن نرى في قائمة النفقات مبالغ منفقة على ماء البركة، الزهور والمياه المعطّرة.

وقد تعرّضت كذلك سارة نتنياهو، زوجة رئيس الحكومة، إلى عاصفة إعلامية بعد شكاوى متكرّرة من الخادمات وعمال النظافة الذين عملوا معها، ثم اشتكوا من المعاملة المهينة من قبلها. وقد قدّمت قبل عدّة سنوات عاملة في منزل الزوجين نتنياهو في قيسارية دعوى إلى محكمة العمل. حسب ادّعائها، فإنّ زوجة رئيس الحكومة قد أساءت إليها وأذلّتها على مدى ست سنوات.