صباح غد (الخميس)، سيتم السماح بنشر تفاصيل القضية التي أثارت ضجة في الأسابيع الأخيرة في قيادة الشرطة وتتضمن أخبار خطيرة متعلقة بتورط ضباط يشغلون مناصب رفيعة مع الحاخام ‫يوشياهو بينتو. وذلك بعد طلبات وضغوطات مارستها وسائل إعلامية رائدة في إسرائيل في المحكمة.

قبل أكثر من عام، تم التحقيق مع الحاخام وزوجته في الشرطة بتهمة تقديم رشوة لضابط مسؤول في الشرطة مقابل الحصول على معلومات تتعلق بملف تحقيق. وفق الاتهام، توجه الحاخام إلى البريغادير إفرايم براخا، الذي كان من معاريفه، بطلب معلومات تتعلق بملف  تحقيق جار يخص مقرّبين منه وحتى أنه قام بتحويل مبلغ كبير له. البريغادير براخا، الذي كان رئيسًا لشعبة التحقيقات سابقًا ويرأس الوحدة القطرية  للتحقيق في قضايا الاحتيال حاليًا، أبلغ المسؤولين عن الحاخام بينتو. فتحت الشرطة تحقيقًا وعرضت مسودة لائحة اتهام، ولكن تم إيقاف الإجراءات، إثر معلومات جديدة تم الحصول عليها.

الحاخام بينتو، رئيس مجموعة دينية كبيرة في أشدود، كان معروفًا بأنه الزعيم الروحي للكثير من الأثرياء والسياسيين المقرّبين منه. رغم أنه كان صغيرًا (عمره 40 سنة فقط)، تم تصنيفه كثيرًا على أنه أحد المراجع الدينية المؤثرة ويترأس مؤسسات تربية ورفاه لديها أملاك ونشاطات بقيمة ملايين الشواقل. كان  رجال شرطة آخرين والذين يشغلون اليوم مناصب متقدمة في وحدات ممتازة في الشرطة يزورون، بيت بينتو.

جاء في الموقع الإخباري ynet أن جمعية بينتو، الذي يسكن أيضًا في نيويورك، تنشط، إضافة إلى أماكن أخرى، في مانهاتن، بروكلين، ميامي، لوس أنجلوس وفي الأرجنتين. تم إلقاء قنبلة باتجاه بيته في أشدود، بعد فترة قصيرة من شيوع خبر تعرضه لعملية ابتزاز في الولايات المتحدة.

يتوقع في أحد بنود القضية التحقق من تورط وزير إسرائيلي سابق. في الماضي قالوا في محيط بيت بينتو إنه "إن فُتح صندوق باندورا، فسيجد العديد من المسؤولين الإسرائيليين أنفسهم محرجين من النتائج". غدًا كما يفترض، سيتم الكشف عن تفاصيل كثيرة يتوقع أن تهز قيادة الشرطة وربما المنظومة السياسية في إسرائيل.